بسبب عملية ختان وقفت سيدة تصرخ داخل قاعة المحكمة و هي تطلب من القاضي أن يحميها هي و أبناءها من تعدى زوجها ووالد زوجها، و الذي أصبح لا هم له الا اهانتها و سبها و اتهامها بأنها تريد أن تفسد ابنتها و تعمل على أن تكن سيئة الخلق و منحرفة السلوك و هو ما دفعها الى تحرير محضر ضده و ضد زوجها و اللجوء الى قاعات المحاكم .

مشاكل الزوجين بسبب عملية ختان

كانت البداية عندما بلغت الابنة الصغيرة نهى عامها الثاني عشر ، ليصر الزوج على اجراء عملية ختان لابنته و هنا تبدأ المشاكل بين الزوجة خديجة و التي تبلغ من العمر 36 عاما و تعمل في احدى شركات التأمين، و بين زوجها و التي أتم عامه التاني و الأربعين و يعمل موظفا في مجمع التحرير و يسانده في ذلك عائلته و خاصة والده .

و بالفعل تزداد الخلافات بين خديجة و زوجها الذي طلبت منه الطلاق ليرد عليها بطلبها في منزل الطاعة ، و يهدد بخطف أبناءها و الذي وصفهم بأنهم ملكه و له كامل الحرية عليهم .