وهي قرية رومانية صغيرة تسمى “بومبي” وتتواجد قريباً من بركان “فيزوف” على قمة جبل يرتفع لأكثر من 1300 متر في مساحة قريبة من مدينة نابولي وعرف عنهم الثراء والترف بطريقة هائلة ولكن في المقابل كانت أفعالهم مخزية من قتل للأبرياء ويحثون الناس على الفحشاء.

 

وتوجد على جدران الحوائط رسومات فاحشة لم يمنعهم شئ من رسمها ولكن البركان انفجر وثار على القرية بالكامل ودمرها وذلك عام 79 ميلادية وفي نفس اليوم الذي يحتفلون به بعيد إله النار وغطى رماد البركان القرية لمدة 1600 سنة قبل أن يتم اكتشافها.

 

جدير بالذكر أن سكان القرية وقت انفجار البركان لم يستطيعوا ترك القرية والهرب منه بسبب سرعة وصول الحمم إلى كامل القرية والرماد أيضاً فقضى على القرية كاملة وتركت عبرة لباقي البشر حتى يومنا هذا وبعد اكتشافها تم افتتاحها كمتحف سياحي يجتذب زواراً من مختلف بلاد العالم.