الاتحاد الأوربي في 18 من شهر أبريل سنة 1951م تم تأسيس أول تجمع لدول أوربا وكان يضم ستة دول إيطاليا- لوكسمبرج- ألمانيا- بلجيكا- فرنسا- هولاندا وكان يطلق عليها المجموعة الأوربية للفحم والصلب وتم الاتفاق على أن تكون نواه لمجموعة أوربية اقتصاديه واتحاد أوروبي وبعدها بخمس سنوات تم التوقيع على اتفاقية روما التي أدت إلى زيادة مجالات التعاون وتم أطلاق المجموعة الاقتصادية الأوربية عليها.

وبعد ذلك بدأ أنضمام الدول الأوربية الأخرى بداية من إنجلترا ثم الدانمارك ثم اليونان وإسبانيا والبرتغال فإيرلندا والسويد النمسا وفنلندا وكانت حالة الانفصال الوحيدة من جانب بريطانيا بعد عمل استفتاء وهي احدي الخطوات التي أصارت القلق على مستقبل الاتحاد.

الاتحاد الأوربي ومرحلة جديدة

في سنة 1992 تم التوقيع على اتفاقية ماستريخت والتي تم بمقتضاها الاتفاق على مسمي الاتحاد الأوربي الذي يكون إطار جامع لجميع الهيئات الأوربية وبعد أن انهيار الاتحاد السوفيتي بدأت دول شرق أوربا من الانضمام للاتحاد فتم ضم عشر دول جمهورية التشيك- لاتفيا- سلوفينيا- ليتونيا- أستونيا- المجر- مالطا- قبرص-سلوفاكيا كما أن هناك بعض الدول التي تنتظر الدخول ويقع مقر الاتحاد الدائم في مدينة بروكسل البلجيكية كما يقع مقر البرلمان الأوربي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية وقام الاتحاد بإنشاء خمس هياكل رئيسية له هي البرلمان الأوروبي- مجلس الاتحاد الأوروبي- المفوضية الأوروبية- ديوان المحاسبات- محكمة العدل ويعتبر هدف الاتحاد الرئيسي هو مواطنة أوربية تضمن الحقوق.

الاتحاد الأوربي وذكري التأسيس

سيقوم الاتحاد الأوربي بالاحتفال بذكراه رقم ستين في روما في القمة التي تهدف إلى النظر في المشروع الأوربي ومستقبله مع العديد من الأزمات التي تمر بالاتحاد والتي تأتي على رأسها خروج المملكة البريطانية من الاتحاد والذي يدعم بشكل كبير الأحزاب اليمنية والقوميات في أوربا بالإضافة إلى مواجهة تحديات العمليات الإرهابية وتزايد اللاجئين والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه العديد من دول الاتحاد لذلك فأن ال27 دولة الأعضاء يحاولون تجنب الخلافات والعمل على تقوية الوحدة كما سيحاول الاتحاد وضع حلول لمشكلة اللاجئين وأهمية أن يتم دفع المشروع الأوربي بشكل أفضل خاصة بعد الصدمة التي حدثت للاتحاد بعد خروج بريطانيا.