التخطي إلى المحتوى

في مواضع كثيرة من آيات القرآن الكريم تناول قصة اضطهاد “فرعون مصر” لبني إسرائيل وإنزال العذاب الأليم بهم وهي قصة سيدنا موسى عليه السلام حتى عزم هؤلاء القوم على الرحيل من مصر وظهرت لهم المعجزة الكبرى بشق البحر ليستطيعوا العبور من خلاله وكان ورائهم فرعون وجنوده ومروا هم بسلام وغرق فرعون بجنوده.

 

 

 

عاد البحر لحالته الأولى أثناء مرور فرعون وجنوده الطاغين وأهلكه الله وجعله عبرة ونجى الله برحمته سدينا موسى ومن معه واليوم وبعد مرور كل تلك السنوات الهائلة تخرج علينا إحدى البعثات الأثرية في البحر الأحمر العاملة في منطقة رأس غابر باكتشاف مذهل.

 

 

 

حيث صرحت البعثة الأثرية بعثورهم على جيش فرعون الغارق وعظام بشرية بعدد هائل ومعهم آلات بحرية من عصر الفراعنة وأكد رئيس البعثة الدكتور “محمد عبد القادر” أن ذلك الاكتشاف هو بالتأكيد لجنود فرعون وجاري استكمال البحث واكتشاف باقي المنطقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.