التخطي إلى المحتوى

العلم يكذب الإلحاد ويهدم نظرية دارون لطالما أن الملحد تشدق بالعلم وأن نظريتهم المزعومة هي إن أصل الإنسان قرد وان له سلف مشترك مع القردة العليا وأنهم تطورا من أصل واحد لكن العلم الحديث كل يوم يثبت كذب هده الادعاءات.

العلم يكذب الإلحاد ويهدم نظرية دارون :-

فلنعيش ونتأمل في بعض المعجزات التي كشف عنها العلم الحديث داخل أجسمنا

  • عقل الإنسان وهو من بديع خلق الله نحتاج مساحة تساوى مسطح الكرة الأرضيّة حتى نصنع عقل بشرى بما يقوم بِه من عمليات حيث يقوم العقل بإعطاء إشارات للأعضاء للقيام بعملها فتخيل كم السرعة التي يعطى فيها العقل الإشارة إلى الأعضاء للقيام بعملها فهل هذا صدفة
  • عين الإنسان نجد فيها مِن بديع صنع الله ما يعجز الإنسان عن وصفه وتقوم به العين حتى نرى الصورة بهذه الدقة التي فالصورة التي نرها من خلال العين لا يمكن لأي كاميرا أن تصل لدقتها فهل هذا صدفة
  • والأذن فيها ٣٠ ألف خلية سمعية لنقل الصوت وفى وقت لا يكاد يحصى حتى ويميز الإنسان الأصوات ويتعرف عليها دون تكلف أو تعب في اقل من جزء من الثانية فهل هذا صدفة
  • أما القلب فانه يعمل ولو توقف لحظة واحد فقد الإنسان حياته ولننظر إلى الإنسان الذي يصل عمره إلى ٦٠ أو ٧٠ عاما فهل يستطيع الإنسان أن يصنع الآلة تعمل كل هذه السنين دون توقف انه صنع الله

وغيرهم من أعضاء الإنسان وكم من العمليات التي يقوم بها كل عضو من الأعضاء ثم يأتي ملحد ويقول أن الإنسان هو ابن الصدفة وليس له خالق أو مبدع وكل ذلك من أبداع الطبيعة وأنها هي فقط من خلق كل هذا الكون

لكن العلم نفسه يكذب الألحاد وكلما قاموا بتحديد زمن لوجود الإنسان وانفصاله عن القرود في التطور أتت الحفائر بما يكذبهم حيث اكتشف اقدم إنسان عاقل في المغرب وعاش قبل 300 ألف سنة فهل مازال الملحدون مصرون على انهم اعلم الناس فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام والأيمان ونعمة الهدية إلى وجوده وتتدبر بديع صنعه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.