التخطي إلى المحتوى

صرح الشيخ عبد السويلم، الداعية السعودي المعروف، بفتوى غريبة إلى حد ما، حيث أكد بأنه لو تمت المقارنة بين جرمي زنا المحارم، وترك صلاة الفجر، فإن زنا المحارم عندها يعتبر أقل جرما من ترك الصلاة، مما أدى إلى إثارة بلبلة واسعة وجدال كبير، حول هذا الشأن، على مواقع التواصل الاجتماعي.

حملة شنها معارضون على فتوى الداعية عبد الله السويلم في مسألة زنا المحارم

كان الشيخ عبد السويلم، قد أكد عبر لقاء تلفزيوني، في إحدى القنوات التلفزيونية السعودية، على عدم التراجع عن فتواه لخاصة، بشأن تقليل جرم زنا المحارم، بالمقارنة بجرم ترك الصلاة، وأكد أيضا بأنه رغم الحملة المشددة التي وجهت ضده، حول تلك الفتوى، إلا أنه مصر على تأكيد جواز هذه الفتوى، وأنه لن يغير فتواه.

على صعيد آخر، حرص الداعية السعودي، على تفسير الأمر وسببه لجريدة عكاظ السعودية، واستند في ذلك على أن الكثير من العلماء الكبار، من ذوي الرأي ورجاحة العقل، قد أذهبوا سابقا بأن من ترك الصلاة يحتسب كافرا، وإذا مات لا يجوز له غسل ولا صلاة عليه، في حين أن من يزني محارمه، فهو بالفعل ارتكب جرما حرما، لكن يجوز تغسيله والصلاة عليه.

كما أضاف الشيخ قائلا: “بأن المجتمع لا يتقبل ما قيل، بسبب اعتبار زنا الأقارب مسلة غير مقبولة، إلا أن تقييم هذا الأمر عند الله يعد مختلفا، إذ أن الصلاة عند الله أشد تحريما”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.