التخطي إلى المحتوى

واصلت المملكة العربية السعودية محاولات لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط عن طريق استثمار 35 مليار دولار في التعدين والمعادن المعقدة، مجمع في مدينة رأس الخير الصناعية، افتتحه الملك سلمان هذا الأسبوع، هو جزء من خطط الإصلاح الاقتصادي التي أعلنت في وقت سابق هذا العام لمساهمة قطاع التعدين تقريبا أربعة أضعاف في الناتج المحلي الإجمالي إلى 240 مليار ريال (64 مليار دولار) بحلول عام 2030.

صناعة التعدين في المملكة العربية السعودية:

وقد كثفت المملكة جهودها لتخفيف اعتمادها على صادرات النفط بعد دفع أسعار النفط المنخفضة، اعلنت وزارة المالية يوم الاربعاء أن الدين العام الكلي 342400000000 ريال (91 مليار دولار)، كما تعدل البلاد اقتصادها تماشيا مع أسعار النفط الرخيص.

 

إلا أن الحكومة قررت  أنها سوف تضطر إلى الاعتماد أكثر في المستقبل على الاستثمار في القطاع الخاص من قبل الشركات المحلية والأجنبية، فواحد من المشاريع الكبيرة التالية المقررة لرأس الخير، هو ميناء على الساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية، من خلال بناء وإصلاح السفن في مجمع تكلف أكثر من 20 مليار ريال،  البناء سوف يبدأ في 2018 والعمليات التجارية في عام 2022.

 

الرياض تحاول زيادة الايرادات غير المرتبطة بالنفط  مع مشروعها الاقتصادي “الرؤية السعودية 2030″، وقال عضو في مجلس الشورى يوم الأحد الماضي أن البلاد ستبدأ خطة تأميم جديدة من شأنها توفير مليون فرصة عمل جديدة والحد من الواردات في البلاد.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.