الحقيقة وراء طرد السعودية فئة الصيادلة من العمالة المصرية ، صرح المستشار بوزارة العمل ” مازن الروقي ” أن التشريعات تعتبر هي العقبة الوحيدة التي تقف أمام توطين قطاع الصيادلة في المملكة السعودية، حيث الزمت العامل بهذا المجال أن يكون حاصل على شهادة الصيدلة لذلك لابد من تصحيح ذلك والاعتماد على نظام إلكتروني متخصص بدلا من شخص يحمل شهادة معينة يستطيع هذا النظام أن يجعل من شخص عادي يحمل إي شهادة اخري بنقرة زر واحدة يستطيع أن يجلب الدواء وبهذا يستطيعون الاستغناء عن تلك الفئة من العمالة الزائدة.

الحقيقة وراء طرد السعودية فئة الصيادلة من العمالة المصرية

من ناحيته اكد سكرتير عام شعبة إلحاق العمالة بغرفة الجيزة التجارية أن قرار ترحيل الصيادلة من السعودية غير حقيقي بالمرة وان هذا القرار يعد محاولة لتبديل المصريين بالسعوديين ليس أكثر وانه يعد قرار قديم قد تم تطبيقه من قبل في مجالات مختلفة إلا أن السعودية لا تحمل العدد المطلوب من حاملي هذه الشهادة لتفعيل مثل هذا القرار.

كما انه اكد أن العمالة المصرية لن تدفع رسوم كما أشيع حتى سنة 2018 وان العاملون في الشركات الكبري سوف تتحمل عنهم هذه الشركات هذه الرسوم.

أعلن حمدي إمام “رئيس شعبة إلحاق العمالة بالغرفة التجارية” استياؤه من القرار قائلا “القرار مفاجئًا، ولازم نؤكد أن أكفا صيادلة هم المصريون” وان هذا القرار لا يخص المصريين وحدهم ولكنه خاص بجميع الصيادلة من جميع الجنسيات بالمملكة، وتسائل: “هو الـ 1500 صيدليًا اللي بتخرجهم الشقيقة السعودية في العام هيكفوا الدولة الكبيرة دي، لا مستحيل طبعا”.

واختلف ردود فعل الصيادلة المصريين بالخارج منهم من شجع القرار واعتبره خطوة على الطريق الصحيح وان الأمر مختصره ان يقف في الصيدلية أي شخص مثلما نفعل في مصر تماما ومنهم من انتقد القرار متحسرا على هيبة المهنة والتي لم تجعل للصيدلي أي قيمة .

اقرأ أيضا

فرض رسوم شهرية على المقيمين في السعودية