مازالت بعض الشعوب تتمسك لعادتها وتقاليدها الغريبة رغم الانتقادات التي تواجهها، واحدة من تلك العادات الغير مألوفة هي الزواج الأخوي أي زوجة واحدة لكل الأخوة في العائلة مهما كان عددها، ويعتمد هذا التقليد الغريب أن يتزوج أخ واحد في العائلة من امرأة واحدة وبذلك تكون زوجة للعائلة كلها، وينتشر هذا التقليد في الهند يتخذه قبيلة التواد وإقليم التبت في الصين، ويتم تقسيم الليالي فيما بينهم للاستمتاع بالزوجة، وفي حالة إذا حملت الزوجة فهناك نظام تتبعه العائلة لنسب الأبناء والمولود الأول ينسب للزوج الأكبر، والمولود الثاني الذي يليه وهكذا، ولا يقتصر الزواج الأخوي على هاتان المنطقتين بل ممتد أيضا لبعض القبائل الأفريقية، السبب من وجهة نظرهم أن هذا الزواج يحافظ على الميراث ويمنع العائلة من الانقسام والتفكك ويمنع العائلة من الخلافات والمشكلات المادية.

حرق الزوجة وفاء لزوجها بعد موته

ونجد أيضا في بعض المناطق النائية من الهند بعض العادات الغريبة، إذا مات الزوج تحرق الزوجة معه كنوع من أنواع الوفاء والتكريم للزوج فتوضع بجانبه وتشعل فيهما النيران حتى يحترقا معا، اعتقادا منهم أن الزوجة ترافق زوجها في رحلته الأخيرة وهذا نوع من إثبات حبها له ووفاءها، يزعم أن هذه العاده تعود للعصور القديمة إلى الإسكندر الأكبر وتناقلتها الأجيال.

العادات الغريبة لبعض القبائل في أفريقيا

أما في قبيلة جويس الأفريقية تقوم العروس بثقب لسانها ويقوم العريس بوضع ( بضم ) لسانها بالخليط، وشده مرة واحده، اعتقادا منهم أن ذلك يمنع العروس من أن تكون ثرثارة وكثيرة الكلام وتزعج زوجها فيما بعد.

هذه بعض العادات الغريبة للزواج في مختلف أنحاء لا تتوافق مع المنطق أو الدين، إن أساس الزواج، والهدف منه هو المودة والرحمة وإعمار الأرض والتكاثر واستمرار البشرية.

تابعنا الآن:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.