صلاة الاستخارة، دائمًا ما يحتار الإنسان في الاختيار بين أمرين، ويطول التفكير  حول كيفية الاختيار بينهما ويسأل العديد من حوله،  فربما لا يقتنع ببعض آراء الآخرين، أو ربما لا يعطيه أي أحد ردًا أو اختيارًا موفقًا، لذا يقوم البعض بالقيام بأداء صلاة الاستخارة  لكى يوفقنا الله عز وجل للاختيار الأمثل والأفضل،  لذا عند الاختيار بين أمرين ضرورين أو غير ضروري في الحياة، فعليك القيام باستخارة المولي سبحانه وتعالي، لأنه يختار لنا الخير كل الخير، ويجب أن نطبق  الاختيار  الذي وفقنا له الله عز وجل، ويأتى اختيار الله  لنا عن طريق رؤية الاختيار الموفق فى الحلم، أو عن طريق تيسير الأمور،  أو من خلال ارتياح القلب للموضوع، وصلاة الاستخارة تصلى ركعتين فقط لا غير، ولكن مع ذكر دعاء الاستخارة الذي سنورده لكم داخل هذا الموضوع، تابعونا.

كيفية أداء صلاة الاستخارة

  •  القيام  أولاً بعملية الوضوء.
  • استحضار النية، وهى أن تنوي أن تصلى الاستخارة، و النية مكانها القلب.
  • تبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام،  وتقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن.
  • الركوع ومن ثم السجود.
  • القيام لأداء الركعة الثانية، وتبدأ أيضا بقراءة الفاتحة وقراءة القرآن  ما تيسر منه، ومن ثم الركوع والسجود.
  • بعد الإنتهاء من الصلاة، وبعد  التسليم عليك قراءة دعاء الاستخارة، وفى وسط قراء  الدعاة
  • عليك بذكر الأمرين اللذان تختار بينهما.

علامات  معرفة نتيجة صلاة الاستخارة

ومن الأفضل أن تكون صلاة الاستخارة قبل النوم مباشرة، وإذا لم تجد أى علامة من أول مرة أديت فيها صلاة الاستخارة، فيمكنك القيام بها مرة أخرى حتى ترى ما هو ميسر لك من الله عز وجل،  وهناك عدة علامات تعرف من خلالها نتيجة صلاة الاستخارة،  ومن تلك العملات ما يلي:

  • أن تجد قلبك منشرحًا لإحدى الأمرين.
  • أن ترى رؤية فى المنام.
  • أن تسهل لك أحد الأمرين.
  • أن يشجع الجميع على السير فى أحد الأمرين.
    كل تلك الأمور تدل على قبول الصلاة عند المولى عز وجل.

هل يمكن قول دعاء الاستخارة بدون صلاة؟

صلاة الاستخارة

من الواجب أن يقال دعاء الاستخارة بعد أداء الصلاة وهذا الأمر المفضل والجائز عند أهل العلم، ولكن إذا لم توجد بعض الأعذار، ومنها الانشغال، أو أن تكون المرأة حائض أو نفساء، ففي تلك الحالات يمكن قول الدعاء دون صلاة، ولكن الأفضل أن يقال الدعاء بعد الصلاة

دعاء الاستخارة

  1. اللهم إني استخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، واسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب،

  2. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر “وتقول الأمر” خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر “وتقول الأمر مرة أخرى” شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به.”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.