علاقة الذهب بالدولار و تأثير الدولار على سعر الذهب في 2020 أولا دعنا نعطي نبذة عن العلاقة بين الذهب والدولار وهي عبارة عن علاقة عكسية : علي العكس من العلاقة بين النفط والذهب ، تكون العلاقة بين الذهب والدولار علاقة عكسية بنسبة كبيرة ، ومن الممكن أن نطلق عليها مسمى مادتين بديلتين.

هكذا كلما ارتفع الطلب على احداهما من الذهب أو الدولار ينخفض سعر الأخرى ، وأسباب هذه العلاقة ان في حقيقة الامر ان الذهب أحد أهم عناصر وأدوات التحوط ضد مخاطر ومخاوف التغيير في معدل ونسبة سعر صرف العملات المختلفة.

حيث يقوم المستثمرين وأصحاب العمل الحر في سوق النقد الأجنبي بشراء كميات  من الذهب وذلك لتخطي المخاطر التي قد تحدث من ضعف الدولار ، وبالتالي يتبعها عملات مختلفة أخرى ، غير ان قيمة الدولار تحدد في الأصل من خلال نسبة صرفة بالعملات الأخرى المختلفة.

ما هي علاقة الذهب بالدولار الأميركي

علاقة الذهب بالدولار و تأثير الدولار على سعر الذهب في 2020

نشأة العلاقة بين الذهب والدولار عندما تم استخدام معيار الذهب ، وادي ذلك ، تم ربط قيمة العملة النقدية بكميات محدد من الذهب ، كما استخدم هذا المعيار الذي تحدثنا عنه وهو المعيار الذهبي ما بين العام 1900 إلى عام 1971، وذلك حين تم الفصل بين الاثنين.

بحيث يكون هناك تقييم بينهم على أساس العرض والطلب ،وادي ذلك الي ان اصبح عملة الدولار الأمريكي عملة يمكن تعويمها بمعني انها تحصل على قيمتها بناء على عوامل مختلفة مثل العوامل الاقتصادية والعالمية ، الدولار الأمريكي يستخدم كعملة احتياطية.

وهكذا تحول الذهب إلى أسعار الصرف العائمة بعد مضي عام 1971، مما ادي الي تقيمه بالدولار الأمريكي. وهنا قد يتساءل البعض كيف يؤثر كل منهما على الآخر نظرا لأنه يتم تداول الذهب بالدولار الأمريكي.

الفكرة الشائعة والمنتشرة حاليا عن هذه العلاقة هو أنه كلما ارتفعت قيمة الدولار الأمريكي ، كلما ادي الي انخفاض سعر الذهب  والعكس كلما انخفضت قيمة الدولار كلما ادي الي ارتفاع سعر الذهب.

ولكن ليس الأمر كذلك دائما وليس هناك قاعدة ثابتة وذلك لوجود عدة أسباب أخرى استثنائية .وهناك في بعض الأحيان يرتفع سعر الدولار الأمريكي والذهب في نفس الوقت.< هكذا ارتفاع قيمة الذهب بشكل ضخم خلال ال40 عاما الماضية ، جوانب امنية ، ومن أهم عناصر وجوانب الاحتياط ضد مخاطر التغير المتوقع حدوثها في أسعار صرف العملات الأخرى  وبعض المخاطر السياسية والاقتصادية. وذلك لأسباب ذكرناها سابقا وهي أن المستثمرين ورجال الاعمال وأصحاب العمل الحر في الأسواق يقومون بشراء كميات من الذهب لتخطي وتجنب المخاطر المتوقعة.

سعر أونصة الذهب مقابل الدولار

في الأعوام الماضية حقق ثمن اونصة الذهب مستوي مناسب وقياسي حيث بلغ 1900 دولار وذلك استجابة للمخاوف التي قد تحدث نتيجة لأن الولايات المتحدة قد تتراجع عن سداد الديون في توقيت الازمة المالية العالمية .

ثم بعد هذا الارتفاع الضخم ، انخفض بشكل تدريجي سعر الذهب الى 1100 دولار أمريكي للأونصة الواحدة ، وارتفع الاقتصاد الأمريكي ، وزيادة أسعار الذهب 1450 دولار وذلك بشكل تدريجي نتيجة لتأثرها بعوامل اقتصادية مختلفة.

لقاح كورونا وتأثر الذهب والدولار

انخفض سعر الذهب جراء تفاؤل السوق لاحتمال لقاح ثان  لكوفيد-19 كما انخفض الدولار بشأن ارتفاع أعداد الإصابة بفيروس كورونا والمخاوف العالمية شان ذلك.

كما هبط سعر الذهب في المعاملات  0.1% إلى 1886.17 دولارًا للأونصة الواحدة ، عند تمام الساعة 06:24 بتوقيت غرينتش، وهبوط الاتفاقيات الآجلة للذهب 0.2% إلى 1884.50 دولارًا للأونصة الواحدة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتحدث هان تان، المحلل لدى “إف إكس تي إم”: إن “التنبؤ بجانب لقاح لكوفيد-19 عوقه وأخره عن الطلب على المعادن النفيسة 

كما أضاف حسب “رويترز”؛ أن جداول أعمال يتحكم به الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي قد ينتج عن تحفيز مالي أضخم وهكذا يحفز الذهب.

وفي حال نهوض الاقتصاد الأمريكي بفضل اللقاح لفيروس كورونا ، قد ينهض الدولار الأمريكي مجددا وينقل الذهب الي مراحل اقل من 1850 دولار أمريكي.

وهبوط الذهب 1.3% ، بعد أن تحدثت  الشركة الامريكية للأدوية “مودرنا” في أن لقاحا لفيروس كورونا نشط بنسبة 94.5% في الحماية من فيروس كوفيد-19 ، نتيجة لبيانات مؤقتة على حالة سريرية ، لتحتل المركز الثاني لشركات الأدوية الامريكية بعد “فايزر” للإعلان عن نتائج مبشرة وتفوق التوقعات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.