التخطي إلى المحتوى

كشف الطب الحديث عن معجزة إلهية للخالق عز وجل تتعلق بالماء، وذكرت مصادر طبية أجنبية أن الماء في الأساس مادة غير قابلة للتواجد في الجسم، وكما جاء في قول الله تعالى “وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ”،فإن كل من أجهزة الجسم الرئيسية القلب والمخ والكبد والكلى مسؤول مسئولية جزئية عن تصريف الماء الذي يتناوله الإنسان أول بأول، وذلك وفقا لقوله تعالى “وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ”،  وفي حالة حدوث مشكلة في تلك الأجهزة تحدث مشاكل جسدية كبيرة؛ نتيجة فشل الجسم في تصريف الماء كمرض الاستسقاء وتورم القدمين والكاحلين، وقد تصل الحالة للتسمم والوفاة.

الماء هو أساس الحياة لجميع الكائنات على وجه الأرض، ولها فوائد عديدة لصحة الجسم حيث تطرد السموم وتزيل الشوائب والجراثيم، وهى مركب كيميائي من الأكسجين والهيدروجين ومن الطبيعي وما يحتاجه الجسم هو تناول 2 لتر من الماء يوميا، وما لا يتوقعه الكثير هو أن للماء جانب أخر يحمل العديد من الأضرار التي تسببها الماء فى حالة الإفراط فى تناولها والتي قد تتسبب فى الموت، سنقدم اليوم لكم تلك الموسوعة المهمة التي تمنحك غذاء ذهني يعلمك كيف تحافظ على صحتك وصحة أسرتك.

أضرار الإفراط فى شرب الماء

قد يؤدى الإفراط فى شرب الماء إلى التسمم ومشاكل فى الكلى؛ وذلك نتيجة التأثير على التوازن الطبيعي للأملاح فى الجسم، فإذا تم تناول كمية كبيرة من المياه وذلك خلال فترات زمنية متقاربة، يؤدى ذلك إلى عدم إتمام وظائف الكلى بشكل سليم وعدم إزالة الفائض من الجسم، كما يؤدى أيضا إلى الصداع المزمن والمستمر نتيجة تورم خلايا الدماغ، ومشاكل أخرى فى الأوعية الدموية والتعرض لأمراض جلدية مختلفة.

يؤدى أيضا الإفراط فى تناول المياه إلى استنزاف الكالسيوم، وهو عنصر غذائي أساسي للجسم، ومع زيادة المياه يتراجع تركيز البوتاسيوم ويتسبب ذلك فى مشاكل عديدة وألام فى الصدر والساق، وفى بعض الأحيان الإكثار فى تناول المياه يؤدى إلى خلل وتهييج بالمعدة، وقد يؤدى أيضا إلى مشاكل عديدة فى الكبد، بالإضافة إلى فشل الجسم في امتصاص السوائل.

التسمم بالماء

هو خلل فى وظائف الدماغ نتيجة الاستهلاك المفرط للماء، وهى حالة تحدث نتيجة التضخم فى الخلايا بفعل تجمع السوائل داخلها بسبب انخفاض مستوى الصوديوم فى الدم، ويؤدى تناول كميات كبيرة تتراوح بين 3 إلى 4 لترات خلال فترة زمنية قصيرة لظهور بعض الأعراض الأولية كالغثيان والقيء والصداع، وقد يزداد الوضع سوءا فى الحالات الشديدة.

وقد يؤدى لظهور بعض الأعراض مثل صعوبة التنفس وضعف العضلات وتشنجها، والتي بدورها تنذر بخطر التعرض لتلف الدماغ والغيبوبة ثم الموت، ويُذكر أن أكثر الفئات المعرضة لذلك هم الجنود وممارسي رياضات التحمل وكذلك مرضى انفصام الشخصية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.