التخطي إلى المحتوى

ترند سعودي، فقرة متميزة، أضافتها شبكة “ثقفني” الرائدة، كواحدة ضمن فقراتها الرائعة، تستعرض أهم وآخر الأحداث التي شهدتها المملكة العربية السعودية، بعيون رواد ومتابعي ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تخضع للتحديث الدوري على مدار الساعة، نبرز من خلالها أكثر الموضوعات تداولًا في بلاد الحرمين، وذلك خلال اليوم والليلة.

في ترند سعودي، اليوم السبت، 23 صفر 1442 هجرية، الموافق لـ10 أكتوبر 2020 ميلادية، نستعرض أهم وأبرز الموضوعات شغلت الرأي العام السعودي، وعلى وجه الخصوص، نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، خلال الساعات الأخيرة، ونرصد في ترند سعودي أيضًا، أبرز ردود الأفعال، كما وردت، على لسان وكتابات النجوم والمشاهير وصناع القرار، بالإضافة بالطبع عن المتابعين والجماهير بشكلٍ عام.

يسعدنا في شبكة “ثقفني” استقبال تعليقاتكم على صفحات الموقع، كما يشرفنا استقبال مشاركاتكم، عبر الهاشتاجات والأوسمة المتداولة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

رشا العبدالله

الناشطة السنابية السعودية رشا العبدالله

 

في حلقة جديدة، من حلقات الإثارة، والخروج عن المألوف، من عادات وتقاليد، المجتمع السعودي المحافظ، أقدمت الناشطة السنابية (إحدى الناشطة على تطبيق سناب شات)، رشا العبدالله، على سلوك غير مرحب به، إن لم يكن مرفوض بالكلية، من قبل شريحة واسعة من أبناء الشعب السعودي، حيث ظهرت رشا العبدالله، في مزاد علني للإبل، أقيم في محافظة حفر الباطن، الواقعة إلى الشمال الشرقي من المملكة العربية السعودية.

ما أساء استياء الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، هو تداول مقطعين للناشطة رشا العبدالله، ظهرت في المقطع الأول وهي تقف بشكل منفرد بين جموع الرجال، الذين دنوا منها وتجمهروا حولها، خلال تصويرها للإبل ولفعالية المزاد العلني بشكلٍ عام، كما حدثت مشادة جانبية بين رشا العبدالله، وأحد الرجال، فصاحت رشا العبدالله قائلة: ” المعروف لا يعرف، استريح وخلك في نفسك”.

لم تُعر رشا العبدالله، أي اهتمام، ولم تكترث، بدعوات الرفض والتنبيه والنصائح، التي أرسلت لها عبر متابعيها، بل إن رشا العبدالله، أكدت أنها كانت تواظب على حضور فعاليات كتلك، مطالبة متابعيها بالكف عن إرسال الأذكار والآيات التي تحرم اختلاطها بالرجال.

وما بين معارض ورافض، وآخر يبرر ويرى الأمر طبيعيًا، انقسمت جماهير وسائل التواصل الاجتماعي، حول ما أقدمت عليه رشا العبدالله إلا أن أغلب ردود الأفعال جاءت رافضة، لسلوك مشين غير مألوف على المجتمع السعودي المحافظ.

 

 

 

 

 

 

 

وفي كل الأحوال، فيبدو، وكما يُقال في المثل المصري “خالف تُعرف”، فقد اتبعت رشا الله المنهج ذاته، من أجل تحقيق الشهرة، والوصول إلى ترند سعودي، وإن لم يكن في ميادين التميز والإبداع، فاختارت رشا العبدالله، مسلك الإثارة للرأي العام، سبيلًا لتحقيق تلك الغاية.

وحول رشا العبدالله أيضًا، فقد كشفت وسائل إعلام محلية سعودية، عن أسرار وكواليس حضورها ومشاركتها في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، المُقام في محافظة حفر الباطن، أكدت أن علاقتها بفعاليات وأحداث كتلك، يعود إلى ما قبل 20 عامًا، حيث زاد شغفها بالإبل وسوقها، من اهتمام أسرتها، بل إنها تعتبر ذلك نوعًا من الفخر والاعتزاز.

وفي حوار صحفي، أشارت رشا العبدالله، أن والدها “رحمه الله”، قد امتعن رعاية وشراء الإبل، منذ نصف قرن، كما أنها من عائلة ثرية تستثمر أموالها في سوق الإبل، مؤكدة على نجاح الاستثمار وأرباحه العالية.

وبشأن مشاركتها في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، أفادت رشا العبدالله، أنها نجحت في إبرام صفقتين، مختتمة تصريحاتها، بأن الحدث لا يجب أن يقتصر على الرجال، واستشهدت رشا العبدالله في ذلك، بالأميرة سيرين بنت عبد الرحمن، التي نجحت في تحقيق المركز الأول، في فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، الأمر الذي شجع رشا العبدالله على خوض مغامرة المشاركة، على حد تعبيرها.

الزواج التقليدي

في ثاني تغطيتنا، في ترند سعودي، نستعرض واحدًا من أكثر الموضوعات تداولًا، خلال الفترة الأخيرة، والتي تتناول قضايا الزواج بشكلٍ عام، كان آخرها اليوم السبت، حيث طرح النشطاء سؤالًا: #مع_الزواج_التقليدي_او_ضد؟، لتخرج العديد من الآراء، التي تنوعت ما بين القبول والرفض.

إلا أن جانبًا من ردود الأفعال، حمل لمحات من السخرية وخفة الدم، المعهودة على الشعب السعودي.

يبقى من المعلوم والمؤكد، أن الزواج التقليدي، أو ما يُقال عنه “صالونات”، هو الزواج الشرعي المتعارف عليه في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، الذي لا يتجاوز على الفطرة الإنسانية السليمة، ولا يخرق ضوابط الشرع الإسلامي الحنيف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.