التخطي إلى المحتوى

مازال العالم يمتلك الكثير من العجائب التي لا تنتهي، ففي وسط أسيا و بالتحديد دولة تركمانستان توجد حفرة يبلغ قطرها نحو 68 متراً و عرضها نحو 60 متراً و عمقها حوالي 30 متراً، ليس غريبا أن تُوجد حفرة بهذا الحجم و لكن الغريب أن هذه الحفرة مشتعلة بها النيران منذ 50 عاماً، و هو ما يجعلنا نتسأل عن سر تلك الحفرة و تاريخها، و قد سُميت هذه الحفرة بباب الجحيم أو باب جهنم، بالرغم من أن تلك الحفرة تمثل كارثة طبيعية إلا أنها أصبحت من المواقع السياحية المشهورة.

نشأة حفرة باب الجحيم و تاريخها.

في عام 1971 و في عهد الاتحاد السوفيتي، و أثناء قيام حفارة للغاز الطبيعي بالتنقيب عن الغاز سقطت هذه الحفارة في كهف مليء بالغاز فتسرب غاز الميثان، و حتى يتم السيطرة على تسرب الغاز قاموا بإشعال النيران على اعتبار أنها ستنتهي بعد عدة أيام إلا أن المفاجأة أن هذه الحفرة مازالت مشتعلة حتى الآن.

أسرار حفرة باب الجحيم.

في عام 2014 قام بعض العلماء بالنزول إلى تلك الحفرة وحاولوا التقاط عينات من تربتها إلا أن المثير للدهشة و الخوف أنهم وجدوا بتلك الحفرة نوع من البكتيريا تعيش بسهولة في درجات الحرارة المرتفعة وقال العلماء أنها بكتيريا قشرية متطرفة، وبالرغم من أن الرئيس التركماني قد أمر بغلق هذه الحفرة إلا أن الأمر كان صعباً للغاية ولم يستطع أحد السيطرة على هذه النيران المشتعلة حتى الآن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.