التخطي إلى المحتوى

من المعروف أن دولة الكويت تعد من أغني دول العالم المشهورة بحياة الرفاهية والرغد المعيشي وكثرة النفط ولكن حدث ما لا يتوقعه الجميع وهو تراجع عائدات النفط.

حيث أشارت وكالة أمريكية أن وزير المالية الكويتي يحذر من أنه حان الوقت لخفض النفقات والتعود علي الحياة بعد تراجع النفط مما جعل شعبه يسخط عليه وذلك لأن هذا الشعب تعود علي رفاهية المعيشة.

وبعد مرور أربعة أعوام من تحذيرات وزير المالية أن الكويت سوف تعاني من تغطية نفقاتها مما أدي إلي انخفاض إيرادات النفط وانخفاض أسعار الطاقة، ومع حدوث انخفاض وتراجع عائدات الطاقة والنفط بدأت دول الخليج في مواجهة قاسية مع مستقبل الدول الخليجية التي تعتمد بشكل كبير علي الإيرادات النفطية.

حيث قامت منظمة أوبك بعمل إعادة إحياء للنفط الذي انخفض بشكل شديد بسبب فيروس كورونا المستجد مما أدي إلي استقرار سعر البرميل إلي 40 دولاراّ وهو سعر منخفض جداّ في ظل تحول الطاقة إلي المتجددة.

وبعد ذلك حدثت مواجهة بين الحكومة والشعب الذي أدي إلي عجز الميزانية مما جعلها غير قادرة علي تغطية نفقاتها حيث أن إيرادات دول الخليج من النفط ما يعادل 90%.

وتقول الدولة أن إجمالي نفقات عائلة متوسطة السكن هو 2000 دولار فقط للطعام ووقود للسيارة في حين أن رواتب الموظفين والمعاشات تستنفذ ثلاث أرباع النفقات من الدولة.

كما أوضحت الوكالة الأمريكية أن صندوق الاستثمار الكويتي يعد من أكبر الصناديق دولياّ فهو يصنف في المرتبة الرابعة عالمياّ وذلك لأنه يحتوي علي مبالغ كبيرة جداّ تقدر بملايين الدولارات، ولكن إذا لم يحدث تنوع في استثمارات الاقتصاد وتوفير فرص عمل للأشخاص في الدولة فسوف ينفذ ما يوجد داخل الصندوق في خلال 20 عاماّ.

وتفكر الحكومة في الاقتراض حتي تستطيع تغطية نفقاتها حيث بدأت في البحث عن وسائل إنقاذ مما جعلها تحاول الوقوف صامدة أمام هذه الأزمة، وهذا ما أدي إلي زعزعة ثقة المستثمرين في ضخ أموالهم في الكويت وذلك لما تعاني منه مؤخراّ من عدم استقرار في أسعار النفط.

وهذا ما جعل فرص الكويت في السيطرة علي هذا الوضع ضيق جداّ وذلك لعدم وعي شعبه وعدم تصديق أن هذه الدولة الخليجية الفاحشة الثراء تواجه هذه الأزمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.