التخطي إلى المحتوى

الدولار الأمريكي يعتبر العملة الأكثر تداولا في جميع أنحاء العالم فهو يؤثر على الاقتصاد العام للدول، فلاحظنا خلال فترات تتعدى الشهرين الماضيين أن الدولار الأمريكي شهد حالة من الاستقرار أمام الجنيه المصري، قبل أن يصعد بقيمة حوالي 11 قرشا خلال تعاملات الأسبوع الثالث من شهر مايو الماضي، ولكن حدث الأسبوع الماضي عملية تراجع لسعر الدولار الأمريكي من جديد أمام الجنيه المصري، فقد خسر نحو تسعة قروش أمام الجنيه المصري منذ بداية هذا الشهر، بعد أن كانت هناك حال من الاستقرار واستمرت لمدة أسبوعين.

أسعار الدولار الأمريكي في بعض البنوك للشراء والبيع متقاربة النسب بشكل كبير:

من خلال آخر تحديثات في عدد من البنوك المتعددة في سوق العملة الخضراء ومتابعة يومية لحظة بلحظة فقد سجل سعر الدولار الأمريكي، الخميس الماضي في البنك المركزي حوالي 15,80 جنيه مصري للشراء، وللبيع حوالي 15,93 جنيه مصري، وفي البنك التجاري الدولي مصر سجل حوالي 15,82جنيه مصري للشراء، وللبيع حوالي 15,92 جنيه مصري، وفي بنك الأهلي المصري ومصر والقاهرة سجل حوالي 15,83 جنيه مصري للشراء، وللبيع حوالي 15,93 جنيه مصري.

أسباب تراجع الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري من جديد غي فترة قليلة لا تتعدي الأسبوعين:

نظراً للظروف الحالية في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد فيعتبر هذا من أهم الأسباب التي أدت إلى عدم استقرار في سعر الدولار الأمريكي، لأن هذا الفيروس اثر على الظروف الاقتصادية لجميع البلاد، بالإضافة إلى تراجع مصادر العملات الأجنبية، وأيضاً ضعف حركة التجارة العالمية بسبب فيروس كورونا أدى إلى إغلاق الحدود بين الدول بعضها البعض، وبالتالي توقف حركة السياحة التي تعد المصدر الرئيسي لدخول العملات الأجنبية للبلاد، بالإضافة إلى أن فيروس كورونا اثر على انخفاض عائدات قناة السويس، وبالتالي يؤثر على اقتصاديات العالم كله.

ومن المتعارف علية أن الدولار في تزايد دائم أمام الجنية المصري وما يحدث عكس المتعارف علية تماماً مما أدي إلى تراجع بعض الخدمات وأيضا أدي الي زيادة أسعار الذهب بجمهورية مصر العربية بشكل كبير وسعر الجرام يقفز قفزة غير مسبوقة منذ سنوات من الثبات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.