التخطي إلى المحتوى

أفضل الأعمال المستحبة في يوم عرفة لغير الحاج هو سؤال هام وأساسي يتبادر إلى الأذهان مع قدوم العشر الأوائل من ذي الحجة ويوم عرفة المبارك، حيث أن هذا اليوم الشاهد والمشهود والذي يقف به الحجيج على جبل عرفات هو أعظم أيام العام ؛ ولذلك من المستحب أن يحرص كل مسلم على الالتزام بأفضل الأعمال والعبادات والسنن المؤكدة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم.

فضل يوم عرفه

يوم عرفة هو اليوم الموافق التاسع من شهر ذي الحجة من كل عام هجري، ولقد جاءت الكثير من الآيات والأحاديث التي أكدت على عظيم فضل هذا اليوم المبارك، حيث يقول الله تعالى عن هذا اليوم في سورة المائدة الآية رقم 3: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.

ولقد شهد يوم عرفه أيضًا خطبة حجة الوداع التي تُعد قد تم وصفها بأنها أعظم خطبة في التاريخ، ويقول رسول الله ـ صلَّ الله عليه وسلم ـ عن فضل يوم عرفه: {صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده} رواه مسلم.

غير أن هذا اليوم هو يوم إجابة الدعاء والرحمة والمغفرة والعفو من الله تعالى لعباده الذيد قد أخلصوا وصدقوا النية وأيقنوا في قدرة الخالق عز وجل.

أفضل الأعمال المستحبة في يوم عرفة لغير الحاج

من أفضل الأعمال المستحبة في يوم عرفة لكل مسلم من غير الحجيج، ما يلي:

  • الحرص قدر الإمكان على صيام يوم عرفة إذا كانت الصحة تسمح بذلك.
  • أداء الصلوات الخمس في أوقاتها ويُفضل أن تكون جماعة والحرص على صلاة النوافل.
  • إحياء سنة التكبير على مدار اليوم.
  • ترديد كافة ادعيه وأذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلاة.
  • ترديد الدعاء الذي قد أوصى به سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وهو: “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير”.
  • الدعاء بكل ما يرغب به ويتمناه المسلم من خير الدنيا والآخرة وطلب العفو والمغفرة من الله عز وجل.
  • الحرص على قراءة القرآن سواء مما يحفظه ويحصاه المسلم في صدره أو من المصحف الشريف.

جدول يوم عرفة

بعض الأشخاص يُفضلون وضع خطة وجدول من أجل عدم تفويت أي من الأعمال المستحبة في يوم عرفة وهناك جدول يُمكن اتباعه في هذا اليوم:

  • البدء بصلاة الصبح في جماعة، وصلاة ركعتي الفجر (ركعتي السُنَّة).
  • ترديد أذكار الصباح، وقراءة القرآن والذكر والتدبر حتى الشروق.
  • أخذ قسط من الراحة ثم الاستعداد لصلاة الظهر وصلاة السنة القبلية والبعدية.
  • إخراج الصدقة قدر الإمكان وقراءة القرآن والتكبير والِذِكر والتسبيح والتحميد والتهليل والحوقلة.
  • صلاة العصر وتريد أذكار المساء والاستمرار في الدعاء والابتهال والتدبر والتفكر والثناء على الله تعالى وطلب قضاء الحاجة وتحقيق الأمنيات والرغبات وأن يسأل الله تعالى أن يعينه على حسن العبادة والطاعة والرزق الحلال والفوز بالجنة وغيرهم من خيري الدنيا والآخرة حتى صلاة المغرب.

وعند رفع آذان المغرب؛ على كل مسلم هنا أن يشعر بالفرح والسرور وأن يتبادل التهنئة مع أهله وأحبابه شاكرًا لله تعالى على أن بلغه فضل هذا اليوم العظيم الذي يُعد هو خير يوم طلعت عليه الشمس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.