التخطي إلى المحتوى

سورة الكهف وهي أحد سور القرآن الكريم، قد خصها الله بفضل عظيم، حيث أن الرسول الكريم -محمد صلى الله عليه وسلم- كان يقرأها كل جمعة، وقيل في أفضالها أشياءً عظيمة، وسورة الكهف هي كالواقي والدرع للمسلم من التخبط في دروب الحياة، وترتيبها في كتاب الله -18- وفي سؤالك عن سبب تسميتها باسم سورة الكهف! فهي تتناول قصة أصحاب الكهف، وثباتهم على الحق وعلى وحدانية الله عز وجل، وهاجروا إلى الله عز وجل، فنصرهم وحباهم وجعلهم للعالمين آية، ولهذا نجد أن السورة إشارة إلى العقيدة الإيمانية القوية الراسخة.

فضل يوم الجمعة

  • لأن يوم الجمعة من الأيام العظيم شأنها عند الله عز وجل، فإن من يموت ليلة الجمعة أو يوم الجمعة فإن الله يقيه من فتنة القبر بعد الممات، وذلك بدليل حديث شريف للرسول يقول فيه: “ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ، أو ليلةَ الجمعةِ؛ إلَّا وقاه اللهُ فتنةَ القبرِ”.
  • ومن المعروف أن الحدث الأكبر الذي تنتظره كل البشرية هو قيام الساعة، وقيام الساعة لا يكون إلا في يوم الجمعة.
  • وصلاة الفجر يوم الجمعة في المسجد وفي جماعة وليس منفردًا من أفضل الصلوات التي يحبها الله عز وجل، كما أن صلاة الجمعة عمومًا من الصلوات التي تُكفر وتمحي صغائر الذنوب.

فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

حديث شريف عن رسول الله يقول فيه: (من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ)، وهذا فضل لو تعلمون عظيم. وقد قيل فيما يخصها: أن الشخص إذا كان يقرأها وقد منعه مانع المرض عن قراءتها، كتب الله له أجرها وثوابها وكأنه قرأها، وقيل كذلك الأمر نفسه للمسافر. وللتنبيه فإن الفضل الوارد في قراءة سورة الكهف ليوم الجمعة يشترك قراءتها كاملة.

وفي حديثٍ صحيحٍ أخر عن الرسول الكريم فيما معناه: أن من يحفظ أول عشر آيات من سورة الكهف يحفظه الله ويحميه من المسيح الدجال، كما أنها من أسباب نزول السكينة والطمأنينة على قلوب المؤمنين الذين يتلونها بقلوبهم وبإيمان، وبقراءتك لسورة الكهف فأنت تتقرب إلى الله بطاعة مُحببة إليه وهي  قراءة كتابه الذي أنزله، في يومٍ مبارك وعظيم عند الله هو يوم الجمعة، وتقول الآية الكريمة: ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32).

متى ساعة إجابة الدعاء في يوم الجمعة؟

لعله السؤال الأكثر إلحاحًا؛ فالجميع يُريد أن يعرف متى هي ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وهُنا علينا أن نذكر حديث الرسول الكريم الذي قال فيه: (يومُ الجمُعةِ ثِنتا عشرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يوجَدُ عَبدٌ مسلِمٌ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلا آتاهُ إيَّاه)، وهذا فضل عظيم، وقد قال العلماء والمفسرون أن ساعة الإجابة هذه تقع بين اثنتين؛ الأولى تبدأ من آذان الجمعة وحتى انتهاء الصلاة بأكملها، والثانية تكون في الساعة الأخيرة من نهار اليوم، أي قبل حلول وقت المغرب وأثناء وقت العصر، ونحن لسنا جهة فتوى لنخبركم أي الرأيين أرجى، ولكن ذكرنا لكم ما هو موجود بالفعل.

فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة

الصلاة على النبي محمد، يجب أن تتم في كل وقت وحين وينبغي أن نغتنم كل الأوقات في تعطير أفواهنا بذكر الله والصلاة على نبيه، ولكن هُناك أوقات يكون العمل الصالح فيها مُضاعف الحسنات والأجر، وهذا الوقت هو يوم الجمعة، والصلاة على الرسول فيه من الأعمال المُحببة، ويقول الرسول الكريم في الحديث الشريف ما معناه أنه يحثنا على الصلاة عليه في يوم الجمعة وليلة الجمعة (أي مساء الخميس) لأن صلواتنا تكون معروضة عليه. فمن منا لا يُريد أن تُعرض صلواته على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

صيغة الصلاة على النبي

صيغة الصلاة على رسول الله محمد هي واحدة في كل الأوقات، فلا تكون في يوم الجمعة غير بقية الأيام، وهذه هي الصيغة:

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.