التخطي إلى المحتوى

الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي فرض على كل مسلم، والزكاة هي حق الفقراء في أموال الأغنياء يثاب فاعلها ويعاقب تاركها،  الزكاة هي طهارة المال وهي زيادة وبركة المال، فرض الله الزكاة في السنة الثانية من الهجرة في شهر شوال بعد فريضة صوم رمضان، فرض الله الزكاة على الذهب والفضة والعقارات والبضائع التجارية.

حكم زكاة الفطر ومقدار

بقى أيام قليلة ويودعنا أعظم شهور السنة بركة شهر الرحمة والغفران شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا أعوام وأعوام، ولابد من تذكير المسلم بإخراج زكاة الفطر وموعدها قبل صلاة العيد، وقامت دار الإفتاء ومجمع البحوث الإسلامية بتحديد مقدارها ب15 جنيه لكل فرد في الأسرة، وكانت تقدر زكاة الفطر أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصاع، والأصل في ذلك ما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنه قال “فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين،

والمقصود هنا بالصاع هو أربع حفنات بكفي رجل معتدل الخلقة، والمقصود هنا هو صاع النبي صلى الله عليه وسلم.

وقت زكاة الفطر وهل يجوز إخراجها مالاً

كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخرجون زكاة الفطر قبل موعد العيد بيوم أو يومين، ولذلك رأى علماء المسلمين أن أنسب ميعاد لإخراج زكاة الفطر هو اتباع الصحابة لأنه قد يأتي شهر رمضان تام اى ثلاثون يوما أو قد يأتي ناقص 29 يوما، فلذلك يفضل خروج زكاة الفطر قبل انتهاء شهر رمضان بيومين وحتى صلاة عيد الفطر المبارك ولا يجوز تأخيرها بعد الصلاة، 

والمقصود بتشريع زكاة الفطر قبل موعد العيد هو إغناء الفقير يوم العيد وضمان وجود ما يسد جوعه هو وأولاده وحفظ ماء وجه،

عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات” رواه أبو داود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.