التخطي إلى المحتوى

كان الرسول صلي الله عليه وسلم كغيره من البشر، يتعرض لمواقف يومية تجعله يفرح ويبكي، وفى سعادته وحزنه مواعظ كثيرة تعلمنا جميعاً كيف نتعلم منه، ونقتدي به في حياتنا اليومية، وكيف كان الرسول يسعى إلى ترسيخ مبادي الإسلام في نفوسنا، والتي أصبحت هيا الاختيار الصحيح للتقرب إلى الله عز وجل، فخلال رسالة الرسول صلي الله عليه وسلم ومن خلال مواقفه التي لا زالت إلى وقتنا هذا تعلمنا كيفية التعامل في جميع المواقف التي تعرض لها الرسول، والتعلم منها واتباعها في كل أمور حياتنا، وسوف نوضح لكم عدة مواقف جعلت الرسول يبكي ويتأثر، وذلك في التفاصيل القادمة.

مواقف بكي فيها الرسول صلى الله عليه وسلم
مواقف بكي فيها الرسول صلى الله عليه وسلم

بكاء الرسول عند سماع القرآن

  • عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي رسول الله اقرأ علي القرآن، فرد عليه عبد الله اقرأ عليك القرآن وعليك أٌنزل؟ قال له الرسول إني أشتهي أن أسمعه من غيري، فقرأت سورة النساء حتي بلغت: “فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا“، إلي أن غمزني رجل بجانبي فرفعت رأسي فإذا بعيناه تذرفان من الدموع.
  • وهذا الموقف يعلمنا كيف كان الرسول يفكر في أهوال يوم القيامة الشديدة علي المسلمين التي لا يصدقها البعض من شدة الخوف، وطلب امته الشفاعة لهم من رب العالمين حتى يرتاحوا من طول الموقف يوم القيامة، والتهوين عليهم وطلب الرحمة من رب العالمين لهم.

بكاء الرسول علي القبر

فعن أبي هريرة قال: عندما زار النبي قبر أمه بكي وابكي ممن حوله فقال: “استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر بالموت”.

بكاء الرسول من أجل أمته

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال: إن الرسول تلا من سورة إبراهيم: “رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ“، وقال في قول سيدنا عيسى من سورة المائدة: “إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ“، فرفع الرسول يديه وقال: اللهم أمتي أمتي وبكي، فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد واسأله ما يبكيك؟ والله اعلم بذلك، حتى أتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله بما قال ، والله اعلم بذلك، فقال الله :يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أُمتك ولا نسوؤك.

بكاء الرسول لمصير الإنسان بعد موته

فقد رؤى عن البراء بن عازب رضي الله عنه، حيث قال “كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في جنازة فجلس علي شفير القبر ” أي طرفه”، فبكي الرسول حتي بل الثري، ثم قال: يا إخواني لمثل هذا فأعدوا، وقال في أحد المواضع الأخرى “لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.