التخطي إلى المحتوى

في الوقت الذي تقترب فيه مدارس المملكة من انهاء الاستعدادات من حيث ( بناء فصول جديدة، وطلاء المباني، واصلاح الأعطال، وتزويد المدارس بالأجهزة والوسائل التعليمية المختلفة) لاستقبال العام الدراسي الجديد، تدوالت الصحف السعودية منذ يومين تقريبا خبر أزعج المجمتع السعودي عامة ومواطني محافظة المهد خاصة حيث تعرضت احدي مدراس المحافظة لحادث سرقة شنيع وغريب من نوعه قبل بداية العام المدرسي الجديد لعام 1441؛ حيث تعرضت مدرسة “عمر بن الخطاب” بمحافظة المهد الي السرقة علي يد مجهولين جاري البحث عنهم من قبل الجهات الأمنية. وكانت المسروقات التي سرقتها من داخل المدرسة أثارت الجدل وتسؤالات عديدة حيرت عقول المواطنين.

مسروقات مدرسة “عمر بن الخطاب” تركت علامات استفهام كبيرة

أثارت مسروقات المدرسة جدل واسع بين المواطنين بالمملكة؛ حيث ذكرت الصحف السعودية بأن مكيفات المدرسة هي التي تم استهدافها في عملية السطو من قبل اللصوص، ولكن عدد المكيفات التي تم سرقتها هو الذي حير المواطنين، وذلك بعد أن كشفت التحريات والأجهزة الأمنية عن وصول عدد أجهزة المكيف التي تم سرقتها من داخل المدرسة الي 45 مكيف تبلغ قيمتها ما يقارب ال250 ألف ريال سعودي، وجاء هذا العدد صادم ومفاجئ للكثير من المواطنين وترك تسؤلات كثيرة حول كيفية سرقة المدرسة، والمدة التي استغرقها اللصوص للاستيلاء علي هذا الكم الضخم من المكيفات بدون أن يشعر بهم أحد، ومن هو المسؤول الأول عن التسبب في واقعة السرقة.

 المتحدث الرسمي لتعليم المعهد يكشف عن مفاجأت بخصوص الواقعة

أوضح عايض الوسمي المتحدث الرسمي لتعليم المهد بأن مبني المدرسة الذي تعرض للنهب لا يزال في عهدة المقاول المشرف علي تجديد واحلال المبني ولم يأتي الموعد المحدد لتسليم المدرسة للادراة، وأشار الي أن الادراة التعليمية لا تتحمل مسؤولية واقعة السرقة، وحملت الادارة التعليمية للمحافظة المسؤولية للمقاول الذي تقع عهدة المدرسة بيده. كما أكد الوسمي بأن حادثة السرقة بيد الجهات الأمنية. وفي ذات السياق عثر أحد المواطنين خارج المحافظة علي عدد من أجهزة التكيفات ملقاة في الطريق من المحتمل أن تكون تابعة للمدرسة مما جعله يتوجه علي الفور لابلاغ الجهات الأمنية التي قامت بمعاينة الموقع واستكمال جهودها للقبض علي اللصوص في أقرب وقت ممكن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.