ما علامات ليلة القدر وسبب تسميتها بهذا الإسم والأعمال المستحبة بها

ليلة القدر من أجمل الليالي التي يسعى كل مسلم للفوز بقيامها نظرا لأهميتها التي تجعلها من أهم أيام شهر رمضان المبارك فمن فاز بها فاز بمكانة ومنزلة عظيمة وربح ثواب ونعيم مع الله لا يمكن أن يعوض، ولذلك يحرص الجميع لمعرفة علامات ليلة القدر من أجل تحري تلك الليلة العظيمة ومحاولة القيام بالأعمال المحببة بها كقيام الله وقراءة القرآن وذكر الله وغيرها من الأعمال التي لها ثواب عظيم بها.

لم يخبرنا الله سبحانه وتعالى بالموعد الرسمي لليلة القدر، حيث أنه أراد أن يتسابق المسلمين بالأعمال الخيرة من  أجل بلوغ تلك الليلة، ولكن استطاع بعض الخبراء توضيح بعض العلامات الخاصة بليلة القدر من أجل جعل الجميع يصلون إليها، ويحصلون على الأجر والثواب، فليلة القدر هي ليلة فردية من الليالي العشر الأخيرة في شهر رمضان المبارك.

علامات ليلة القدر

وصف الله سبحانه وتعالى ليلة القدر بأنها خيرا من ألف شهر ذلك لما لها من أجر عظيم وثواب ومغفرة ورحمة، وأيضا لأنها تحدد مصير المستقبل لعام قادم، حيث أوضح الله سبحانه وتعالى أنه في ليلة القدر تحدد الآجال ويفرق كل أمر حكيم، وهذا ما يجعل المسلمين في كافة بقاع الأرض يسعون إلى معرفة علامات ليلة القدر ليكونوا في تلك الليلة العظيمة من الشاكرين الذاكرين لله سبحانه وتعالى، ومن علامات ليلة القدر :

أولا العلامات المقارنة

وهي التي يكون بها العديد من الأشياء المحسوسة والمرئية ومن بينها :

  • قوة الإضاءة والنور، ولكن للأسف الشديد أصبحت تلك العلامة من العلامات الصعب الإحساس بها في الوقت الحالي ولا يشعر بها إلا من كان في مكان من البر بعيدا عن كافة الأنوار.
  • الإحساس بطمأنينة القلب وانشراح الصدر، فيجد المسلم نفسه لديه إحساس كبير بالراحة والاطمئنان أكثر من أي ليلة مضت.
  • سكون الرياح، ففي تلك الليلة لا تحدث أي عواصف أو قواصف ويكون الجو رائع وساكن بلا أي منغصات أو أجواء ترابية سيئة.
  • يشعر الإنسان باللذة في قيام تلك الليلة عن غيرها من الليالي ويجد نفسه راغبا في قيامها.

ثانيا العلامات اللاحقة

وهي العلامات الواضحة التي تحددها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ومنها :

  • طلوع الشمس ليس لها شعاع، وتكون الشمس صافية تماما ليست كعادتها في باقي الأيام وهذا يوضحه الحديث الشريف حديث أبي بن كعب رضي الله عنه حين قال :

” أخبرنا رسول الله : أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها ” _ رواه مسلم.

أهمية ليلة القدر

لليلة القدر أهمية عظيمة وثواب كبير، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحرص على القيام في تلك الليالي بكافة الأعمال المحببة وكان دائما يدعو الجميع إلى تحري ليلة القدر، وقال في صحيح البخاري:

” تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان “.

ويعتبر قيام ليلة القدر من أكثر الأعمال المستحبة بها وفي الشهر الكريم والعشر الأواخر، حيث وصفها الله سبحانه وتعالى بأنها أفضل من عبادة ألف شهر، فقال الله سبحانه وتعالى :

” ليلة القدر خير من ألف شهر “.

سبب تسمية ليلة القدر بهذا الإسم

سميت ليلة القدر بهذا الإسم للعديد من الأسباب والتي من بينها :

  • أن ليلة القدر تأتي من القدر، وهو ما يعني الشرف أي ذو شرف عظيم لقيمة تلك الليلة التي لا يساويها أي ليلة أخرى.
  • وأيضا لأنه في هذا الليلة من كل عام يقدر الله سبحانه وتعالى للمسلم ما يكون في عامه.
  • بالإضافة إلى أن قيام الليل والعبادة في تلك الليلة خصيصا لها قدر عظيم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

” من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه “.

أدعية لليلة القدر

اللَّهُمَّ إنَا نسألك باسمك الأعظم الأعز الأجل الأكرم الَّذِي إِذَا دعيت به أجبت وإِذَا سئلت به أعطيت اللهم يا فارج الهم و يا كاشف الغم اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت اللهم يا رحمن يا رحيم يا رحمن الدنيا والاخرة ارحمنا رجمة تغننا عن رحمة من سواك.

اللهم يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، يا سامع النجوى، ويا كاشف البلوى، إليك المشتكى فيما آل اليه أمرنا، يا حنان يا منان يا ذا الجلال و الإكرام يا ناصر المستضعفين يارب العالمين، نسألك أن تجعل كيد من كادنا ومكر من مكر بنا وحفر من حفر لنا في نحره عائداً عليه، واقعاً فيه وسلط عليهم عاجل النقمة في اليوم والغد، يا فالق الحب والنوى.

اللهم اصرف عنّا المصائب، ورد عنا النوائب، وكُف عنا كل المعائب.اللهم احلل الحبال المعقدة، وسهل الأمور المشددة.اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً.وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنا، وَأَصْلِحْ نِيّاتِنا، وَذُرِّيّاتِنا، وَأَحْسِنْ خَواتِمَنا، وَاحْفَظْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينا، وَمِنْ خَلْفِنا، وَعَنْ أَيْمانِنا، وَعَنْ شَمائِلِنا، وَمِنْ فَوْقِنا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنا، يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ اللَّهُمَّ أَعْطِنا وَلاَ تَحْرِمْنا، وَكُنْ لَنا وَلاَ تَكُنْ عَلَيْنا، وَاخْتِم بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَاشْفِ مَرْضانا، وَارْحَمْ مَوْتانا، وَبَلِّغْ فِيما يُرضِيكَ عَنّا آمالَنا، وَارْحَمْ ضَعْفَنا، وَاجْبُر كَسْرَنا، وَلاَ تُخَيِّبْ فِيكَ رَجاءَنا، يا فَرَجَنا إِذا أُغْلِقَتْ الأَبْوابُ، يا رَجَاءَنا إِذا انْقَطعَتْ الأَسْبابُ، وَحِيلَ بَيْنَنا وَبَيْنَ الأَهْلِ وَالأَصْحابِ.

إلهنا وربنا وخالقنا يا من أنجيت نبيك موسى بالتابوت يا من أنقذت نبيك يونس من بطن الحوت يا من أنجيت حبيبك محمد بخيط العنكبوت أنقذنا من هواننا وذلنا وتفرقنا يارب السماوات والملكوت.

اللهم فرِّج هم المهمومين من المسلمين،، ونفِّس كرب المكروبين، واقضِ الدَّيْن عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم فُكَّ أسر المأسورين في كل مكان.

اللهم من عادانا فعاده، ومن آذانا فآذه، اللهم إننا ضعفاء فقوّنا.. مظلومون فانصرنا، مبتلون فثبتنا، اللهم آنس وحشتنا، وأزل كربتنا، وخفف مصابنا، واشف مرضانا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.