التخطي إلى المحتوى

بدأ حسن فتحي مشواره المعماري بفكرة أن المعمار هو فن البشر، الذي يعبر عن حياتهم، وهي من اهم الوسائل التي خلقت لتلبية احتياجاتهم الأساسية، التحق المهندس المصري بجامعة القاهرة لدراسة فنون المعمار الأوروبي ، وكان يطلق عليها آنذاك جامعة الملك فاروق الأول. تأثير المعمار الأوروبي علي شخصية المعماري حسن فتحي.

لذلك فقد آثر المعمار الأوروبي في شخصية حسن فتحي ونظرته المعمارية النابغة، ففي عام 1930 كان فتحي تظهر عليه معالم الاهتمام بملامح المنازل المصرية، وكذلك حياة المصريين الذي كان يميزهم اهتمامهم بعمل التهوية اللازمة والإضاءة الساطعة ، ومن تلك اللحظة بدا تركيزه في معمار البيوت المصرية.

مشوار حياته وبداية عمله كمهندس معماري

وفي عام 1945 تم تعيينه من قبل وزارة الآثار لتطوير وتصميم جديد لقرية “ابحورته ” والتي تعتبر من اهم واشهر الأعمال التي تميز بها المعماري النابغة حسن فتحي، حيث كان من المفترض أن يسكن تلك القرية مجموعة من الباحثين غير الشرعيين عن الآثار من أهالي محافظة الأقصر.

والذي بدورهم قاموا برفض الإقامة في تلك المنازل التي تعتبر من أضخم التحف المعمارية، وتمت إضافتها لقائمة التراث الإسلامي بواسطة منظمة اليونيسكو، حيث اطلق علي فتحي لقب ” معماري الفقراء ” لأنه كان دائما مهتم بحياتهم وأسلوب معيشتهم وتصاميم بيوتهم. حيث عمل فتحي طوال حياته بمؤسسة “اغاخان ” شركة المعمار الأولى بالأمم المتحدة، والتي تم تكريمها له بجائزة استثنائية عن كافة إنجازاته في عام 1980.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.