قد وقفنا في المقال السابق عندما ضرب الله مثلا لعباده امرأتين كانتا زوجتين لنبيين صالحين وهما سيدنا نوح وسيدنا لوط, حيث كانت امرأة نوح تعين وتساعد قومها على سيدنا نوح عليه السلام وكانت تصفه بالجنون ولم تؤمن برسالة الله وقد كفرة بالله وقامت بعباده الأصنام إذا استحقت العذاب من الله مع قوم نوح, حيث ان زواجها من سيدنا نوح لم يشفع لها حتى ينجيها الله من هذا العذاب الذي انزله عليها وعلى قوم سيدنا نوح بما كفروا وبما فعلوا بسيدنا نوح عليه السلام.

صنع السفينة و معجزات الله سبحانه وتعالى سيدنا نوح

عندما دعا سيدنا نوح عليه السلام على قومه بأن ينزل الله عليهم العذاب وذلك لأنهم لم يؤمنوا به و لم يصدقوه وازدادوا في طغيانهم بل أضلوا كثيرا من الناس وانهم لا يلدون إلا كافراً, فاستجاب الله سبحانه وتعالى من سيدنا نوح وأمرهم ان يصنع سفينه حتى إذا انزل الله على قومه العذاب نجاه هو ومن معه, وقد أمر الله سبحانه وتعالى ان يأخذ معه في السفينة من كل شيء زوجين اثنين من النباتات والحيوانات ومن أمن معه من قومه.
عندما كان يمر احد من قوم سيدنا نوح عليه السلام عليه وهو يصنع السفينة يسخرون منه لأنه لم يكن هناك أي ماء في هذه الصحراء فكانوا يسخرون منه ولم يتعظون بأن عذاب الله قد اقترب وعندما أمر الله بأنزال عذابه عليهم واخرج من الأرض عيونا تفجر الماء من خلاله وانزل من السماء ماء ليغرق ويهلك قوم نوح عليه السلام وذلك جزاء بما عصوا الله ورسوله (وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ (36) وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ (37) وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ (38) فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ (39) حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ (40)).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: غير مسموح بنقل المحتوي الخاص بنا لعدم التبليغ