توج الأديب عبدالرزاق قرنة بأعلى جائزة أدبية في العالم وهي جائزة نوبل للآداب عام 2021، كما رشح في السابق لجائزة البوكر وهي أيضًا من أهم الجوائز التي تمنح للأدباء في العالم.

وقد ذكرت الأكاديمية في خطابها أن سبب حصوله على الجائزة هو تعمقه المتجذر غير المسبوق في الكتابة عن آثار الاستعمار ومصير اللاجئين في العالم الواقع بين الثقافات والقارات.

من هو عبدالرزاق قرنة

ولد قرنه في زنجبار 1948 م وهي جزيرة تقع في المحيط الهادئ وتعتبر اليوم جزء من دولة تنزانيا، وكانت زنجبار تقع تحت الحكم البريطاني، وهو ينحدر من عائلة تعود لأصول عربية.

وقد وصل إلى بريطانيا كلاجئ منذ أن كان عمره 16 عام، بعد أن تمت الإطاحة بالنخبة العربية التي كانت تحكم الجزيرة، وتمت مطاردة العرب هناك.

وقد درس قرنه في كلية كرايست تشيرش، ثم انتقل لجامعة كنت وحصل منها على الدكتوراة بعد أن أعد أطروحة تحمل عنوان :” معايير في نقد رواية غرب افريقيا”.

وقد كان قرنه يعتمد على الأدب العربي والفارسي في بناء ثقافته، وخاصة كتاب ألف ليلة وليلة، كما أنه اعتبر القرآن الكريم، منبعًا مهمًا له، وخلال كتاباته تناول قرنه قضية اللاجئين،

وقد بدأ قرنه الكتابة عندما بلغ عمره 21 عامًا وقد نشر عشرة روايات وعدد من القصص، وتتميز روايات قرنه بأنها تنحرف عن الأوصاف النمطية وتفتح أنظار العالم على منطقة شرق أفريقيا والتي تتميز بتنوع ثقافي غير مسبوق.

وقد أكد في حوار له عقب إعلان فوزه بالجائزة أن أوروبا عليها اعتبار اللاجئين الوافدين إليها من أنهم بأنهم ثروة، كما أنه وجه التحية لأفريقيا ، حيث قال في خطابه” إني أهدي هذا التتويج لأفريقيا والأفريقيين ولجميع قرائي.

روايات عبدالرزاق قرنة

تعد رواية الجنة “باراديس ” من أهم روايات قرنة وهي الرواية التي رشحت للفوز بجائزة البوكر في السابق، وتتحدث عن الحياة في شرق أفريقيا أثناء فترة الاستعمار والحرب العالمية الأولى.

أيضًا تعد رواية ذاكرة المغادرة التي نشرها عام 1987م من أهم رواياته وهي تحكي قصة رجل مسلم أفريقي لم يذكر اسم بلده لكنه غادرها ليعيش في كينيا، وقد أشاد النقاد بتلك الرواية ووصفوها بأنها متقنة وتعد إشارة لمزيد من الأشياء الجديدة التي سيكتبها قرنة.

ومن روايات قرنه الأخرى أيضًا رواية الإعجاب بالبحر والهدية الأخيرة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: غير مسموح بنقل المحتوي الخاص بنا لعدم التبليغ