الجزء الخامس من سلسلة قصص سيدنا موسي عليه السلام, قد تناولنا في الأجزاء الأربعة السابقة بعض من قصص سيدنا موسي من يوم ولادته حتي بعثه الله عز وجل له لكي يذهب ويدعوا قومه إلي عبادة الله عز وجل وحده لا شريك, وفي هذا الجزء سوف نكمل باقي قصص سيدنا موسي عليه السلام كما وردت في القرآن الكريم.

ذهاب سيدنا موسي إلي فرعون

وصل سيدنا موسي عليه السلام إلي مصر ولاقي أخيه هارون ثم ذهبا إلي فرعون لكي يدعوه إلي عبادة الله وحده, فسمح لهم فرعون بالدخول, وعند دخول سيدنا موسي إلي فرعون أخذ يدعوه إلي عبادة الله وحدة وان يامن به وأن يكف عن الطغيان وظلم بني إسرائيل وقتلهم واغتصاب نسائهم, فاستخف فروع بقوله وأخذ يذكر لسيدنا موسي تربيته له في قصره وان راعاه حتي كبر, وان سيدنا موسي قابل كل ذلك بأنه قام وقتل الرجل القبطي, فرد عليه سيدنا موسي أن ذلك لم يكن قصده وأنه قتله بالغلط.

ثم سأله فرعون عن ربه, فرد عليه سيدنا موسي أنه ملك الملوك ورب الأرباب وأنه هو من خلق كل هذا الكون, فاستخف فرعون بكلام سيدنا موسي وأخوه ولم يستجيب لسيدنا موسي, ثم قال له سيدنا موسي أنه معه آيات من ربه تثبت وجود الله الواحد الأحد, ثم أظهر سيدنا موسي لفرعون ومن معه آيات الله التي أيده بها, فما كان من فروع أنه صدم من ما رآه من سيدنا موسي, ثم أخذ يشاور من معه فينا رأوه, فقال له من معه أنه لساحر عظيم يريد أن يأخذ ملكه منه ويبقي هو علي ملك مصر, وأنهما ساحران, وشاوروا عليه أن يجمعوا السحرة لكي يبطلوا هذا السحر, فوافق سيدنا موسي لملاقاة السحر في مبارزه سحرة فرعون مقابل آيات الله عز وجل, ولكن بشرط أن تكون هذه المبارزة أمام حشد من الناس وعلي أعين الجميع, فوافق فرعون بذلك, ثم أمر فرعون بأن يتم افضل وامهر السحرة الموجودين في هذا الوقت لكي يحقق النصر علي سيدنا موسي ويثبت أنه ساحر وان فروع هو الحق, ولكن حشاه لله أنه كان علي حق, نكمل في الجزء القادم ماذا حدث في هذه المبارزة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: غير مسموح بنقل المحتوي الخاص بنا لعدم التبليغ