سوف نتناول خلال جزئيين متتاليين غزوة الخندق, وسوف نتعرف علي كل تفاصيل غزوة الخندق في خلال مقالين متتاليين, سوف نعرض لكم ما سبب تسمية غزوة الخندق بهذا الاسم وما أسباب قيامها, وما هي النتائج التي أدت إلي قيام غزوة الخندق.

الأطراف المشاركة في غزوة الخندق

قامت غزوة الخندق بين جيش المسلمين وبين جيش كبير يضم عدد كبير من اليهود وهم أساس قيام هذه الحرب ومعهم الكثير من أبناء قريش لرغبتهم في الأخذ بالثأر مما حدث لهم في غزوة أحد وعدم قدرتهم علي هزيمة المسلمين في غزوة أحد, كما دخل مع قريش في التحالف عدد كبير من الطوائف الأخرى المجاورة لقريش وذلك مثل قبيلة تهامة وكنانة بقيادة أبي سفيان وقبيلة بني سليم ويقودهم سفيان بن عبد شمس, وقبيلة بني أسد بقيادة طليحة بن خويلد. بعد ذلك قامت اليهود وكما هو معروف عنهم بتحريض بعض القبائل الأخرى التي لم تكن تنوي الدخول علي هذه الحرب, وذلك مثل قبائل غطفان, وقبيلة بني فزازة ويقودهم عيينة بن حسن وقبيلة بني مرة ويقودهم الحارث بن عوف, والقبيلة الأخيرة المشاركة في هذا التحالف الضخم قبيلة بني أشجع بقيادة مسعر بن زخيلة, وكان هذا التحالف الكبير يضمن حوالي عشرة آلاف مقاتل من اليهود والمشركين.

سبب تسمية غزوة الخندق بهذا الاسم

سبب تسمية هذه الغزوة بغزوة الخندق بسبب الخندق الذي قام المسلمين بصنعه في ارض المعركة, وغزوة الخندق لها اسم آخر وهي غزوة الأحزاب, وتم إطلاق عليها هذا الاسم لما كان من تحالف كبير بين قبائل كثير مع المشركين لخوض هذه الحرب.

سبب قيام غزوة الخندق أو الأحزاب

هناك سببان لقيام اليهود المشركين بالتحالف في هذه الغزوة والقيام بها السبب الأول هو قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرد بعض من اليهود من المدينة المنورة إلي خيبر.

والسبب الثاني هي أن المشركين لم يستطيعوا الوصول علي مبتغاهم في غزوة أحد وهو تأمين طريق التجارة إلى الشام. وفي الجزء الثاني سوف نتابع ماذا فعلت اليهود لإقناع المشركين لخوض المعركة وما هي نتائج الغزوة.

تابعنا الآن:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: غير مسموح بنقل المحتوي الخاص بنا لعدم التبليغ