مثلث برمودا ، ويسمى أيضاً مثلث الشيطان تقع منطقة مثلث برمودا في الجزء الغربي من المحيط الأطلسي، بجوار الساحل الجنوبي الشرقي لولاية فلوريدا، وتعتبر النقطة الأعمق في المحيط الأطلسي، وسميت بهذا الإسم نسبتاً لجزر برمودا التي يبلغ عددها 300 جزيرة وهذه الجزر ليست مأهولة كلها بالسكان، ولكن المأهول منها ثلاثون جزيرة فقط، ويغطي مثلث برمودا مساحة قدرها 1،140،000  كم2 .

مثلث برمودا والحوادث المرتبطة به عبر التاريخ  

 ثيودوسيا بور ألستون

كان اختفاء السفينة التي علي متنها ثيودوسيا بور ألستون أبنت نائب الرئيس الأمريكي آرون بور، ضمن إحداثيات المثلث حيث كانت مسافرة على متن السفينة باتريوت، والتي أبحرت من جنوب كارولينا إلى نيويورك في 30 ديسمبر 1812 ولم يتم العثور عليها، وكان مسارها يمتد عبر مثلث رمودا، وكان يعتقد أن القراصنة هم سبب اختفائها وأيضاً حرب 1812 كما أن اختفائها كان بالقرب من تكساس بعيداً عن مثلث برمودا.

ماري سيلست

كان طاقم سفينة ماري سيلست، التي وجدوها مهجورة بالقرب من مضيق جبل طارق،  مشهورين بقدرتهم وبراعتهم على الإبحار، وعندما اختفت لم يتم العثور عليها، ولكن وجدوها بعد ذلك مهجورة وعليها كمية من الطعام والماء تكفيهم لمدة ستة أشهر، ولم يمسها أحد وكانت موجودة مكانها، وكذلك الأغراض الثمينة أيضاً، ولكن لم يتم العثور على الركاب أو طاقم السفينة، وارتبط هذا الحادث بمثلث برمودا.

الرحلة 19

بدأ العالم يهتم باسطورة مثلث برمودا ، ( مثلث الشيطان) في 5 ديسمبر 1945 بعد اختفاء مجموعة الطائرات الرحلة 19 وهى عبارة عن خمسة قاذفات صواريخ للبحرية الأمريكية، اختفت بطريقة غامضة، حيث أنها كانت في مهمة تدريبية روتينية، وكذلك اختفاء طائرة إنقاذ أرسلت للبحث عنهم، ولم ترجع بإجمالي ستة طائرات و27 رجل، وأرسلت الطائرة مارتن للاستكشاف وكان علي متنها 13 رجل، ولم تعد ولكن ليس بسبب مثلث برمودا ، ولكن بسبب انفجارها في الجو بعد 23 ثانية من الإقلاع، وكان السبب أن نصف هذه الطائرات يعاني بعيوب من خزان الوقود.

تفسير العلماء لأسباب الحوادث التي تحدث في مثلث برمودا

كشف العلماء أنهم رصدوا سحب سداسية الأضلاع، تؤدي إلي حدوث عواصف ورياحاً سرعتها 273 كيلو متراً في الساعة بمنتصف مثلث برمودا، وأعتقد هؤلاء العلماء بأنها السبب في اختفاء السفن والطائرات في منطقة المثلث، الواقع في الشمال الغربي للمحيط الأطلسي.

وذكرت صحيفة ( ديلي ميل ) البريطانية، أن العلماء رصدوا سحباً سداسية الشكل، وهذه السحب تشكل “قنابل هوائية” وتسبب أمواجاً، يصل ارتفاعها 13 متراً، تستطيع قلب السفن وتحطم الطائرات.

واستخدم العلماء الرادار لمعرفة ماذا يحدث أسفل هذه السحب، فوجدوا أن سرعة هذه الرياح عند مستوى سطح البحر، تصل إلى 170 ميلاً في الثانية وهى أشبة بقنابل هوائية، تتسبب في حدوث انفجارات هائلة، يمكنها قلب السفن وتحطم الطائرات.

تحديث :- مثلث برامودا، اللغز الذي حير الكثير من علماء الفيزياء والجغرافيا، الكثير من حوادث الطائرات والسفن التي لم يعرف أحد عن أسبابها شىء حتى الآن، في منطقة مثلث برمودا.

تحديث :- ظهرت جزيرة بشكل مفاجىء، في منطقة مثلث برمودا، وقد طلب من الناس البعد عن الموقع، حسب ماذكرت صحيفة مترو الانجليزية على موقعها الإلكتروني، وأطلق على هذه الجزيرة اسم شيلي، من السكان المحليين، وتقدر مساحتها بواحد ميل طول وعرض 400 متر.