الطفل الزوهري أو الزهراوي، يموت الكثير من الأطفال علي أسس انهم أطفال زهراويين وأنهم أبناء جن ولكنهم منسبون للبشر بالولادة فقط أن أبوه وأمه بشريين ولكن هل تصدق كل تلك ما الورائيات وهل يستحق الطفل الموت الوحشي لهم فقط ليحصل الساحر علي الكنوز التي لا علم له بها فقط ليتصل بالعالم الآخر من خلال تلك الضحية بالبريئة وفي آخر تلك العمل لا يحصل الساحر علي شئ بل ينقلب السحر علي الساحر ويجن الساحر بفعلته فهناك الكثير من القصص الواقعية التي تعرفنا أنها خرافة ليس لها أسس واقعي.

الطفل الزوهري أو الزهراوي
الطفل الزوهري أو الزهراوي

ماهو هو الطفل الزوهري

هذا الاسم جاء من اسم الزهر أو النرد ولكن هذا الاسم أو تلك القصص والأساطير وردت من بلاد المغرب العربي فهناك الكثير من القصص التي نسجت في تلك الموضوع سبب بذالك اختفاء وموت الكثير من الأطفال الأبرياء فأنه فقط يظل يبحث الساحر عن الكنوز ولكن هناك تضحية لابد من التضحية لينفتح له عالم الكنوز وهو التضحية بالطفل الزوهري أو الزهراوي من مواصفاته ابيض بياض محمر في الرجال عينه بها بريق ليس طبيعي وبها حول خفيف جدا كما انه عنده شق في منتصف يده مميز وشق في منتصف لسانه وقصير النظر أي أنه لا يري من بعيد علي بعد 6 متر وأنه أكثر شخص له نصيب من الحظ ومحظوظ ولذلك يبحث عنه السحرة ليقدمه لأنهم في اعتقادهم أن الحظ يأتي من الجن ولا بد أن يذهب له ولكن هل لو الطفل محظوظ سيكون في ايد تلك الجهلاء؟  وهي تلك العلامات التي يعرفها المغاربة لخفوا أطفالهم الذين يحصلون علي تلك العلامات.

قد جرم القانون المغربي البحث عن الكنوز لأن تلك البحث لا يأتي إلا بموت الأطفال ولا يحصل الساحر علي شئ سوي اللعنة فقط فقد انتشرت في قري أختفاء طفلة ذات الست أعوام قد ذهبت مع أخيها في طريقها إلى المدرسة وتتبعها رجل أعطي لها عملة معدنية ودقق النظر في يدها ودقق النظر في عينها وخطفاها أما عين أخوها وبعد أسبوع وجد جثمان الفتاه ناقص منه بعض الأعضاء التي استعملت كقربان ولكن بعد القبض علي الساحر الذي يعتبر محترف في تلك المجال وجدوا أنه حصل علي لعنه دائمة ولم يجد كنوز ولا شئ ولكنه تقرب من عالم ليس عالمه وأصبح كافراً دميماً ملعون محكوم عليه خلف القضبان فمن يبحث عن تلك الخرفات ومن يصدقها قد حبط عمله وقد أصبح ملعون طول عمره ولا يوجد ما يسمي طفل زوهري أو زهراوي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: سوف يتم التبليغ عن أي مقال مسروق من موقعنا