التخطي إلى المحتوى

بالفيديو| الأعجاز فى تحنيك المولود وأثبات العلم أنه ينقذ المولود من الوفاة

أن أتباع السنة محبة للرسول وأسوة به وعندما قام النبى بتحنيك عبد الله بن الزبير عندما أتت به السيدة أسماء للرسول فقام الرسول بتحنيكه .

قام الرسول بمضغ تمرة وقام بوضعها فى فم المولود ولف أصبعه داخل فم المولود فأخذه منها الصحابة وحتى الأن نحن نفعلها ولكن لا أحد يعلم لماذا كان يفعل الرسول ذلك .

ومع البحث العلمى والدراسات العلمية فى ذلك الأمر تأكد العلماء والدراسات العلمية فى ذلك الأمر فتاكد العلماء من أن الطفل الرضيع .

حين ينزل من بطن أمه ينخفض لديه السكر فى الدم فممكن ذلك يسبب له الوفاة فالتمر به مادة سكرية عالية لذلك يساعد على تقديم السكر للطفل الرضيع وأنقاذه من الوفاة .

ولأن اللبن لدى الأم يبقى ضعيف جدا بعد الولادة ولايستطيع أن يقدم للطفل الكمية الكافية من السكر الذى يحتاجه للحياة .

ولذلك مايفعله الأطباء الأن هو أعطاء الطفل الرضيع الجلوكوز فى أول ساعات الولادة وخاصة للطفل المبتسر الذى يكون حجمه ووزنه ضعيف .

فيعطيه السكر طاقة ويظبط نسبة السكر فى الدم والعلماء الأن يكتشفون فائدة كل سنة من سنن رسول الله وهى تكون رحمة لنا اللهم صل وسلم وبارك عليه .

لمشاهدة الفيديو

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.