التخطي إلى المحتوى

كادت أن تحدث مجزرة مروعة من جديد على يد سائق إيطالي الجنسية من أصل سنغالي لكن شجاعة الطفل رامي شحاتة الذي لا يتجاوز 13 عاما تصرف بحكمة و شجاعة مع الأمر بعد أن خطف السائق الحافلة التي بها 51 طفلاً اتصل رامى بشرطة مما ساعد على عدم حدوث كارثة جديدة

ويذكر أن سائق الحافلة اجبر المعلمين على تقييد الأطفال و كب البنزين في جميع أنحاء الحافلة و قبل أن يشعل النار داهمت الشرطة الإيطالية الحافلة قبل أن يتمكن السائق من إشعال النار مما ساعد على عدم حدوث الكارثة

والجدير بذكر أن السلطات الإيطالية تدرس أمر إعطاء الجنسية الإيطالية إلى الطفل رامى شحاتة نظرا لشجاعته وحسن تصرفه كما صرح فرانشيسكو غريكو ممثل النيابة على أن ما حدث هو معجزة وأضاف أنه لا يستبعد الأمر أن يكون عمل إرهابي

كما صرح رئيس خلية مكافحة الإرهاب ألبيرتو نوبيلي أن السائق أراد أن يفعل شئ تتحدث عنه العالم وأضاف أن السائق تصرف كذئب بدون أن ينتمى إلى جماعة إرهابية و يفعل شئ يكون حديث العالم

والجدير بذكر أن هذا السائق لديه سوابق أخري الأمر الذي ذكرته وزارة الداخلية  في بيان لها منها القيادة في حالة سكر و الاعتداء على قاصر كما قالت مصادر في الوزارة انه يجرى سحب الجنسية الإيطالية من سائق الحافلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.