التخطي إلى المحتوى

يعد الشيخ العربي التبسي من أبرز علماء الجزائر، فبعد وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس -رحمه الله- ونفي الشيخ البشير الإبراهيمي -رحمه الله- اتجهت كل أنظار طلاب العلم إليه، فأصبح هو المدرس والناصح الأمين ما دفع سلطات الاحتلال الفرنسي أن تضيق  عليه وتقتله مغليا في قدر من الزيت وهذا بعد أن استنفر الشباب للالتحاق بثورة التحرير، وأصبح يشكل خطرا على فرنسا..رحمه الله تعالى وتقبله من الشهداء.

مولده ونشأته و تكوينه ومسؤولياته

ولد  الشيخ العربي بن بلقاسم بن مبارك التبسي عام 1895م في ناحية “آسطح” ببلدة تبسة، من أسرة فقيرة كانت تعمل في الزراعة. كان أبوه معلما للقرآن الكريم في مسجد البلدة، توفي والده وهو في سن الثامنة من العمر.

حفظ القرآن الكريم على أبيه، بعد وفاته التحق بزاوية ناجي الرحمانية في الخنقة حيث أتم بها حفظ القرآن هناك، ليرحل إلى تونس و أخذ النحو والصرف والتوحيد و الفقه، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة عام 914 1 وحصل منه شهادة الأهلية، ثم رحل إلى القاهرة عام 1920 ودرس العلوم الشرعية في الجامع الأزهر.

تولى إدارة معهد ابن باديس في قسنطينة عام 1947، وفي عام 1956 أدار شؤون جمعية العلماء المسلمين في العاصمة.

ظل صادحا بالحق، مدافعا عن قضية  وطنه، لا يخاف في الله لومة لائم حتى مات شهيدا 17 أفريل 1957.

من أقواله: “إذا كنا سنخرج كلنا خوفا من الموت فمن يبقى مع الشعب؟”..عليه رحمة الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.