التخطي إلى المحتوى

وكأن اكتمال الفرحة ليست مكتوبة على الشعب المصري، بمجرد فرحته بتأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم فى روسيا لعام 2018 حتى ظهرت بوادر أزمة جديدة، قد تصل نتائجها إلى التهديد بتجميد النشاط الرياضي فى مصر، وبالتالي منع المنتخب المصري وكذلك الأندية المصرية من المشاركة فى أي بطولات قارية أو دولية.

سبب الأزمة التى تهدد تجميد النشاط الرياضي فى مصر

يرجع السبب لهذه المشكلة الحادثة الآن إلى قانون الرياضة المصري الجديد، والذى صدر منذ أشهر قليلة، وكانت ضمن مواده الملزمة بالتنفيذ أن تقوم كافة الاتحادات الرياضية وكذلك الأندية بالدعوة إلى انتخابات جديدة وفق القانون الجديد، على أن تجرى تلك الانتخابات بحد أقصى قبل يوم 30 نوفمبر 2017، ويرفض أعضاء المجلس الحالي تنفيذ تلك المادة، حيث انهم من وجهة نظرهم المجلس الذى نجح بالصعود بالمنتخب المصري لنهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عام، ومن حقهم استكمال مدتهم، وان يقتصر الأمر على الدعوة لانتخاب عضوين جديدين بدلا من العضو حازم الهواري وشقيقته سحر الهواري الذين سقطت عضويتهم فى المجلس بعد حكم أدانه ضدهم.

النتائج المترتبة على تمسك اتحاد الكرة المصري بموقفه

يترتب على تمسك أعضاء اتحاد الكرة المصري بوجهة نظرهم وفى حالة تصعيد شكوى منهم إلى الفيفا قد نواجه التهديد بتجميد النشاط الرياضي داخل جمهورية مصر العربية، وذلك بحجة التدخل الحكومي فى الرياضة والذى يحظره الاتحاد الدولي لكرة القدم، هذا جرس إنذار لجميع المهتمين بالشأن الرياضي فى مصر، فقد تحقق الحلم أخيرا، ولن يسمح الشعب المصري بضياعه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.