التخطي إلى المحتوى

“أمي ماتت ومات معها كل شئ” كانت هي كلمات موضوع التعبير الذي كتبه الطالب “أسامة أحمد حماد” من قرية تابعة للشيخ زويد وتمل العبارة من الأسى والحزن م لا يمكن وصفه وما يشعر به الطفل الصغير بعد أن ماتت أمه وتركته مع إخوته في مارس 2011 .

 

أثناء قيام مدرس اللغة العربية بتصحيح ورقة الامتحان الخاصة بأسامة وقف أمام جملة الصبي الصغير كثيراً وتأثر بشدة وقرر أن ينشرها على الفيس بوك وتناقلها الآلاف من نشطاء الفيس بوك ويذكر أن أسامة كان وقتها في الصف الخامس الابتدائي.

 

 

جدير بالذكر أن والد الطفل العاجز قد توفي أيضا وترك له أربعة أشقاء فقررت مؤسسة الأزهر أن يتم صرف معاش شهري يقدر ب 750 جنيه وتطوع أهل الخير وتم نقله مع إخوته لشقة مبنية من الطوب والأسمنت بدلا من الصفيح والخوص والجريد.

 

 

 

عاد أسامة إلى منزله بعد أن أتم امتحان اللغة العربية فوجد الناس قد تجمعوا أمام باب منزله ووالد مغطى وقالوا له أنه توفي فكتب على باب منزله “أبويا مات كمان” وأصبح هو المسؤول عن إخوته.

التعليقات

  1. قلبى وجعنى ان شاء الله هتبقى احسن واحد فى الدنيا ديه وبكره تشوف ثم الفلوس اللى صرفوها ديه تعيش مين قليله دا على المعشه

  2. كلنا اهلك ،،،وكلنا معاك،،،،٠١٠١٥٥٠١٠١٨&&&&&&هذا رقمنا معاك،،،ونحن يقدرنا الله ونكون معاك اهل ومعينيين لك،،،الله يحفظك،،،بحفظه

  3. الله يرحم والديه ويغفرلهما ويتوب عليهما ..
    بارك الله .لاتحزن يابني..
    فرسول الله صلى الله عليه وسلم ..عاش يتيما وأصبح أعظم إنسان مخلوق ..ربنا ماخلقك ليضيعك ثق في ربك كل الثقه وآمن بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.