التخطي إلى المحتوى

أكثر الدعوات التي تتردد كثيراً على ألسنة المسلمين وأكثر ما يتمنوه هو أن يختم الله لهم بالخاتمة الحسنة وما أجمل أن يتحقق ذلك فعلاً كما حدث مع الشاب طالب الثانوية العامة صاحب الثمانية عشر عاماً “سامح أ أ”.

 

 

حسن خاتمة ودعوات بالرحمة

 

 

بعد أن سلم المصلون في الركعة الأخيرة من صلاة العصر ظل سامح لم يحرك ساكناً وظل ساجداً فذهب إليه جموع المصلين ليعرفوا سبب عدم تحركه فوجدوه قد فارق الحياة وبإجراء الكشف الطبي عليه تبين وفاته بسبب هبوط في الدورة الدموية.

 

 

تسلم أهله الجثمان ليتم دفنه

 

وفي مركز الإبراهيمية محافظة الشرقية تسلم أقرباء سامح جثمانه ليتم دفنه إلى مثواه الأخير بعد تحرير محضر بالواقعة وسط دعوات أهل القرية وتمنيات بالرحمة والمغفرة له وسعادة أيضاً بحسن خاتمته فاللهم أكتب لنا جميعاً حسن الخاتمة والرضا منك يارب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.