التخطي إلى المحتوى

عرفنا سابقا أن الإدمان يكمن فى تعريف بسيط جدا “كل العادات التى إعتدنا ممارستها، وتعيق نجاحنا وتقدمنا للأمام”، ولكن مدمن النجاح الإيجابي مختلف تماما.

شخص أدمن فيسبوك ويسرق منه وقته

ويضيع يوميا مالايقل عن 6ساعات يوميا، ما بين تصفح الفيسبوك، جلوس المقاهى، الألعاب الإلكترونية.

والتنقل بين مواقع الأنترنت المختلفة دون الحصول على معلومات قيمة، تغذى بها عقلك، تغير بها شخصيتك للأفضل.

شخص يحول فيسبوك لصالحه ولصالح المجتمع

ويسعى البعض عبر فيسبوك، بعض مواقع الأنترنت على الحصول على فرص لتحسين حياتهم للأفضل، تحسين الدخل المادى.

ويسعى البعض لتغيير حياة الأخرين عبر بعض الخدمات وتسهيل التسوق عبر الأنترنت.

وتسخير الشبكة العنكبوتية لحياة أفضل لهم، ولكل من حولهم.

مراهقين أدمنوا الألعاب الإلكترونية

فيما يدمن بعض المراهقين الشباب الألعاب الإلكترونية، بطريقة عبثية تماما دون إدراك للوقت المهدر.

وينتج عن ذلك العبث، مجتمع غير قادر على البناء، الصناعة، الإنتاج، العطاء بكل ما أوتى من قوة.

وشباب سيتحولون فى القريب العاجل إلى “أشخاص غير قادرون على تحمل المسؤولية، غير مدركين لمعنى الحياة”.

بل وترى العجب العجاب فى سلوكياتهم وتصرفاتهم.

ويسعى البعض الأخر لتحويل هوايته  وشغفه لمصدر دخل له، ومنهم هؤلاء محبى الألعاب الإلكترونية.

دعوة مدمن النجاح الإيجابي لتصحيح المسار

ويأتى السؤال المهم، تحت أى من هؤلاء ترى أنت نفسك ياعزيزى؟، سواء كنت من هؤلاء أو هؤلاء؟، فأنت ياعزيزى بحاجة إلى توجيه شغفك لمسار صحيح، خالي تماما من مضيعة الوقت، ملئ بإستغلال كل لحظات الحياة فى التنمية والتطوير.
اقرأ أيضا:مدمن النجاح الإيجابي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.