التخطي إلى المحتوى

كثير منا يرى أن مفهوم الإدمان، متعلق فقط بإدمان بعض العادات السيئة، ونسهب فى معنى الإدمان فنعرفه بأنه”هو كل عادة تؤدى بنا الى إعاقة النجاح”، ولكن مدمن النجاح الإيجابى شخص مختلف تماما.

كيف يؤدى بنا الى إعاقة النجاح؟

معظم العادات التى اعتدنا عليها فى حياتنا، تستهلك الوقت بطريقة لا يمكن أن يتخيلها كل شخص حريص على وقته.
حيث تشير الدراسات الى أن الإنسان يضيع من يومه مالايقل عن 6ساعات يوميا، بخلاف ساعات النوم والعمل.
فأنت تقضى يوميا ساعات بالمواصلات وشبكات التواصل الاجتماعى وجلوس المقاهى، ساعات مهدرة تماما.
ساعات كثيرة مهدرة تماما فى تصفح الشبكة العنكبوتية بطريقة عبثية تماما، دون إدراك للوقت الضائع منك ياعزيزى.

كيف نصحح هذه العادات؟

يبدأ التصحيح بالإعتراف أن  وقتنا يضيع هباءا دون إدراك منا لخطورة ذلك، وهذا لا يعيب أحد تماما.

وتعتبر خطوة الأعتراف أهم شئ فى حياة اى شخص يرغب فى إصلاح الأخطاء، وتغيير المسار إلى الطريق الصحيح.

بعد الإعتراف، نطلب منك عزيزى أن تسأل نفسك؟، هل أنا أمارس ما أحب؟، أم  أنه يتوجب عليك أن تشقى دائما فى وظيفتك وتعمل بكل شقاء من أجل كسب لقمة العيش.
إذا سر تصحيح هذه العادات يكمن فى ممارسة الشغف، الهوس الصحى الذى يجعلك تحيا حياة سعيدة.

لماذا الشغف؟

لأن الشغف هو ممارسة كل ما تحب بكل تلقائية وبكل عفويه منا، الشغف هو الهوس الصحى الطبيعى الذى يجعلك تعمل ليل نهار دون ملل، دون إحساس  بالظلم، دون الحاجه لإشباع رغبة إستهلاك راتبك الشهرى لإسعاد نفسك.

حياة الشغف هى الحل الوحيد الذى يضمن لك أن  تحيا من جديد، أن تستمتع بكل وقتك وتسخره لصالحك.

كيف ابدأ ممارسة شغفى؟

بداية كلنا شغوفون، كلنا نمتلك ذلك، كلنا لدينا شئ بل أشياء نستطيع أن  نفعلها دون غيرنا.

” كل ميسر لما خلق له”، بمعنى أن الله خلقنا ميسرون لأشياء قدرها الخالق سبحانه وتعالى.

تستطيع أن تمارس شغفك بتخصيص وقت له يوميا، وينصح مالايقل عن 3ساعات يوميا، تبدأ فيها ممارسة شغفك.

وتستطع إكتشاف شغفك وإخراجه للنور بعده خطوات بسيطة سنتطرق الحديث فيها معا بإذن الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.