رابط منصة تيسير الكويت، أصبحت محل بحث كبير الآن من قبل 100 ألف من البدون في داخل الكويت، بهدف تسجيل بياناتهم عليها بعد أن أعلنت السلطات الكويتية، في أتاحت بعض الوظائف في القطاع الخاص للبدون، بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية، والمعروف أن القانون الكويتي يحظر توظيف البدون في الوظائف الحكومية، وكان ألبدون قد طالبو أكثر من مرة بمنحهم الجنسية الكويتية، ولكن دائماً مطلبهم يقابل بالرفض من السلطات الكويتية، ونحن من خلال موقعكم ثقفني سنقدم لكم رابط التسجيل في وظائف البدون في القطاع الخاص

نبذة مختصرة عن مصة تيسير

منصة تيسير هي منصة معنية بتنظيم مشاركة المقيمين بصفة غير قانونية، بسوق العمل الخاص داخل الكويت، وتقوم المنصة بالتنسيق والتكامل مع وزارة القوى العاملة الكويتية والجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين، للاستفادة من الفرص الوظيفية للمقيمين التي تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية، كما تقوم بترشيح المقيمين طالبي العمل للشركات الخاصة.

وظائف البدون في القطاع الخاص

أشاد أحمد الموسى، مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة في الكويت، بالشركات في القطاع الخاص التي وفرت الفرص للبدون داخل الكويت، وقال الموسى أنه يستهدف إحلال الفئة المعنية “البدون” بالعمالة الوافدة من خارج الكويت، من أجل الحفاظ على التركيبة السكانية، وحفظ حقوقهم وفق القانون وتحت مظلته

عداد تنازلي لموعد التسجيل

رابط منصة تيسير

  1. الدخول على رابط المنصة على شبكة الإنترنت manpower.gov.kwe.
  2. تسجيل البيانات الشخصية المطلوبة من الشخص الذي يرغب في الحصول على فرصة العمل.
  3. رفع المستندات العلمية والخبرات إن وجد.
  4. الضغط على حفظ البيانات ثم إرسال الطلب.

موعد التسجيل في والوظائف

كما أعلن السيد مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة، أن التسجيل سوف ينطلق بداية من يوم الأحد 2022/05/29 الموافق 28 من شهر شوال 1443 هجري، ولم يتحدد موعد إغلاق فترة التسجيل حتى الآن.

البدون في الكويت

البدون هم من لا يحملون الجنسية الكويتية منذ أستقلالها عام 1961 ميلادي، ويصفهم القانون الكويتي ب ” غير محددي الجنسية”، ووفق أخر التقديرات فأن عدد البدون في الكويت يبلغ 100 ألف شخص، وترجع مشكلتهم أنهم لم يتقدموا للحصول على الجنسية منذ البداية، مع بداية الاستقلال مطلع الستينيات وهم لا يتمتعون بالحقوق التي يتمتع بها المواطن الكويتي.

الهدف من توفير فرص العمل

تهدف الحكومة الكويتية إلي تحسين أوضاع البدون الاقتصادية وتحسين أحوالهم المعيشية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها العالم، نتيجة الأزمات الجارية في العالم من فيروس كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية، مما جعل العديد من الدول يعاني مواطنيها نتيجة أرتفاع الأسعار لأغلب السلع الرئيسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: غير مسموح بنقل المحتوي الخاص بنا لعدم التبليغ