التخطي إلى المحتوى

الأخت الشقيقة لها في تشريع الميراث الإسلامي حالات خمس تختلف في كونها ترث أم لا ترث كما تختلف في مقدار ميراثها إن صح إرثها ، وتتلخص تلك الحالات في الآتي :

– ترث النصف إذا كانت واحدة ولم يكن لها أخ شقيق يعصبها كما إذا لم يكن لأخيها المتوفى فرع وارث .
فمثلاً إذا مات شخص وترك ورثة هم زوجة وأخت شقيقة ، فترث الزوجة الربع فرضاً وترث الأخت الشقيقة النصف فرضاً وتأخذ أيضاً باقي التركة رداً ( وسنتكلم بالتفصيل عن حالات الرد في مقال لاحق ) .

– إذا كن أكثر من واحدة ولم يكن معهن أخ شقيق يعصبهن أو لم يكن للمتوفى فرع وارث فلهن الثلثين فرضاً .

فمثلاً إذا مات شخص وترك ورثة هم ثلاث أخوات شقيقات وعم ، فترث الأخوات الشقيقات الثلثين فرضاً ويرث العم باقي التركة تعصيباً .

– ترث بالتعصيب بالغير إذا كان معها أخ شقيق فيرثوا التركة أو الباقي منها للذكر مثل حظ الأنثيين .

– ترث بالتعصيب مع الغير إذا كان للأخيها المتوفى بنت أو بنت إبن أو الإثنين معاً .
فمثلاً من مات وترك ورثة هم أخت شقيقة وبنت فترث البنت النصف فرضاً والأخت الشقيقة ترث باقي التركة تعصيباً .

( وسنفرد مقالاً مفصلاً لتناول حالات التعصيب سواء بالنفس أو بالغير أو مع الغير ).

– أخيراً تحجب الأخت الشقيقة عن الميراث ويسقط حقها إذا كان للمتوفى فرع وارث مذكر أو أب المتوفى على قيد الحياة .

وأصل ميراث البنت في تشريع الميراث قول الله تعالى ” يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ ۚ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ “.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.