التخطي إلى المحتوى

تعتبر السويد – وعاصمتها ستوكهولم – احدى الدول الإسكندنافية ثالث أكبر دول أوروبا من حيث المساحة ، وتقع في شمال أوروبا وتحدها من الشمال الشرقي فنلندا وغرباً النرويج ، أما جنوباً فتشترك في الحدود البحرية مع كل من ألمانيا وبولندا والدنمارك وتتصل بالأخيرة عبر جسر يربط بينهما ، أما شرقا فتشترك بحراً مع كل من روسيا ولاتفيا وليتوانيا وأستونيا .

ونظام الحكم في السويد نظام ملكي دستوري حيث تنحصر مهام الملك في المراسم الشرفية الرسمية والإحتفالية فقط ، بينما يمثل البرلمان حجر الزاوية في نظام الحكم فهو من بيده السلطة التشريعية من سن قوانين وتعديل الدستور كما يتم اختيار رئيس الوزراء ( رئيس السلطة التنفيذية المتمثّلة في الحكومة ) من خلال البرلمان ، وتتمتع السلطة القضائية باستقلال كامل دون تدخل أي من السلطتين التشريعية والتنفيذية .

ويتكون البرلمان السويدي من ٣٤٩ عضواً يتم اختيارهم بالانتخاب المباشر عن طريق التمثيل النسبي لمدة أربعة سنوات وتقدم مشاريع القوانين أمام البرلمان من الحكومة أو أحد أعضاء البرلمان لمناقشته والبت في إقراره من عدمه وتحتل السويد مرتبة متقدمة جداً في مؤشر الديمقراطية والتنمية البشرية .

وعلي الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، فيعد النمو الاقتصادي السويدي من الاعلاها عالمياً، كما حققت السويد مستويات غير مسبوقة في الحراك الاجتماعي، حيث تعد من أكثر دول العالم من حيث الرفاهية الاجتماعية .

تصنف السويد في المرتبة السادسة في الكتاب السنوي للإدارة المالية للعام ٢٠٠٩ ، كما وضعها مؤشر التنافسية للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام ٢٠١٠ – ٢٠١١ في المرتبة الثانية عالمياً للدول الأكبر قدرة على التنافس في العالم .

ورياضياً تعد كرة القدم وهوكي الجليد الرياضتين الأهم في السويد، ويعتبر منتخب هوكي الجليد السويدي هو أفضل المنتخبات عالمياً حيث حصل على بطولة العالم ثماني مرات كما حصل على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأوليمبية مرتين، ويعد الفريق الوحيد الذي جمع بين بطولة العالم وميدالية أوليمبية في عام واحد وذلك في العام ٢٠٠٦ ، كما أنها نجحت في استضافة عدة بطولات عالمية في رياضات شتى .

ملخص ما قيل فإن السويد تعد نموذجاً فريداً للنمو الاقتصادي والاجتماعي، والتقدم في شتي مجالات الحياة وتقبل الثقافات المختلفة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.