التخطي إلى المحتوى

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يطلب من رئيس الوزراء تأجيل الاستقالة ، وفى تأكيد جاء من مكتب الرئاسة بعدما توجه رئيس وزراء إيطاليا ماثيو رينزي إلى الرئيس بعد أعلانه للاستقالة، نتيجة فشله فى كسب التأييد للاستفتاء على تعديلات دستورية كان قد طرحها وعقب نتيجة الاستفتاء الذي جرى أمس، والذي جاء بالرفض اعلن انه لن يستمر فى أداء مهامه كرئيس وزراء للحكومة الإيطالية وبذلك قد أعرب عن نيته للاستقالة رسميا .

الأسباب وراء طلب تأجيل الاستقالة

السبب الرئيسي وراء طلب رئيس الجمهورية الإيطالي هو ضرورة أكمال العملية البرلمانية بالموافقة على قانون الموازنة  فهو بحاجة إلى رئيس الوزراء للأشراف على اقرار موازنة البلاد لعام 2017، ويتوقع اكتمال اقرار الموازنة بنهاية الأسبوع بحسب الإعلام الإيطالي.

فى حين أن هزيمة الاستفتاء لم تكن مفاجئة حيث أن استطلاع رأي أجرته محطة آر أيه آي توقع أن من 40 إلى 46 سيوافقون على  التعديل فى حين فيما 54 إلى 58 منهم صوتوا بالرفض .

فيما يتعلق بالاستفتاء فالتعديل يخص تقليص دور مجلس الشيوخ في البرلمان الإيطالي إلا أنه قد استخدم الاستفتاء على أنه فرصة لتوضيح موقف معارض لرئيس الوزراء الإيطالي، واعتبر التصويت مقياساً للمشاعر المناهضة للمؤسسات الحاكمة وتقول تقديرات إن نسبة التصويت بلغت حوالي 60 في المئة، وهي نسبة كبيرة وفقا لتجارب الانتخابات في إيطاليا.

تراجع الأسهم الإيطالية تأثرا برفض الاستفتاء

فى تراجع واضح للأسهم الإيطالية يوم الاثنين برغم الارتفاع فى الأسواق الأوروبية حيث جدد رفض التصويت على الاستفتاء لإصلاحات دستورية القلق وعدم  اطمئنان السوق المصرفي بإيطاليا مما أدى إلى انخفاضات وتراجعات واضحة فى كثير من المؤشرات منها :

  • تراجع مؤشر قطاع البنوك الإيطالي 4.8% في المعاملات الافتتاحية بفعل المخاوف من انحراف جهود التخلص من الديون الرديئة وتدبير السيولة.
  • كما فقد مؤشر القطاع نحو نصف قيمته هذا العام وقد ارتفع لفترة وجيزة اليوم قبل أن يغلق منخفضا 2.2% .
  • حينما ألقت نتيجة الاستفتاء الغموض على خطة إنقاذ بنكا مونتي دي باشي ليغلق سهمه منخفضا 4.2%.
  • فى حين أنخفض أسهم بنكا بوبولاري ميلانو وبنكو بوبولاري وميديوبنكا بين 4.2 و7.9%.
  • وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6% في حين أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة الإيطالية منخفضا 0.2%، لم يتأثر بذلك  قطاع البنوك الأوروبي الذي صعد مؤشره 0.8%.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.