فرصة مصر الضائعة في قيادة العالم

كتب: آخر تحديث:
Mohamed khaled

دائماً ما تكون المقارنات مفيده خاصة في تجارب الدول نسرد عليكم تجارب ثلاث دول بدؤوا معنا في ظروف اقتصاديه مشابهه وأسوأ فأين اصبحوا ؟ وأين وصلنا؟ ولكي تكون المقارنة عادله سنضع نقطة بداية ونقطة نهاية البداية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، النهاية وحتي يومنا هذا.

ألمانيا

بداية  نسرد لكم المعوقات.
خرجت ألمانيا من الحرب خاسره منهكه ولكي يضمنوا عدم قيامها مجدداً عزموا علي تحويلها إلي بلد زراعي كتقليم للأظافر وتجريدها من الصناعة لذا لن تكون قادره علي تصنيع إي شئ وخاصة السلاح وبالتالي ستفقد الرغبة في الهجوم خسرت ألمانيا في الحرب حوالي 11% من السكان من ضمنهم 5 مليون عسكري غير عمليات النهب التي تمت خلال الحرب لمقدراتها.

خلال المسيرة

فقدت المانيا أثناء الحرب أهم عنصر في عوامل البناء وهو العنصر البشري لذا بدأت باستقدام وفتح باب الهجرة فقدم إليها حوالي 14 مليون عامل من بلاد مختلفه منها المغرب، تونس، تركيا، ولكن يظل السبب الرئيسي للنهضه الألمانية هي الثورة الصناعية عام 1950 أو ما يسمي “المعجزة الافتصادية “.

حالياً
تحتل ألمانيا المركز الرابع عالميا من حيث الناتج المحلي بالإضافة إلي أنها أكبر اقتصاد محلي في أوربا.

اليابان

تم ضربها بقنبلتين ذريتين عن طريق الولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثانية.

مع نهاية الحرب العالمية الثانية وانهيار ألمانيا اتجهت الولايات المتحدة إلي اليابان مع وضع كل إمكانياتها العسكرية في مواجهة اليابان لتتسبب في أكبر المجازر الحربية في التاريخ الحديث فلقد كانت اليابان مسرحا لتجارب أمريكا الذرية. “هيروشيما” كانت التجربة الأولي فأودت بحياة ما يقارب من 140 ألف، التجربة الثانية كانت في ناجازاكي مات علي إثرها 80 ألف مواطن ياباني ناهيك عن الأضرار الجانبية للقنبلتين، والاحتلال الأمريكي المباشر لليابان بعد ذلك ووصل الحد إلي تسريح الجيش كاملاً.

خلال المسيرة

بعد الهزيمة بيوم واحد يوم 16 أغسطس 1945 بدأ اليابانيون جلسات مناقشه يحضرها سياسيين وأكاديميين لمناقشة إعادة الإعمار تبنت الحكومة بعد ذلك الجلسات رسمياً وضمتها وزارة الخارجية إليها تحت مسمي (لجنة المسح الخاصة) أصدرت تلك اللجنة تقريرها النهائي عام 1946 شهر سبتمبر، وذكر التقرير المشكلات التي تواجه الاقتصاد مفصلة  .تم وضع خطوات عمليه لإعادة الإعمار بناءً علي التقرير النهائي يتم العمل بها حتي الآن .

كانت اليابان تتبع سياسة ذكيه جداً وهي دعم الصناعات المتوقع ارتفاع الطلب عليها كل عشر سنوات لذلك اهتمت بالصناعات الثقيلة والصناعات التكنولوجية.

حالياً

  • اليابان الآن الاقتصاد الثالث عالمياً.
  • الأولي في صناعة الإلكترونيات.
  • ثالث أفضل نظام تعليم أساسي.

جنوب إفريقيا

عانت جنوب إفريقيا من التفرقة العنصرية ، حيث حكم أربعة ملايين من أصحاب البشرة البيضاء حوالي 40 مليون من أصحاب البشرة الغير بيضاء ،تم تهميشهم وعزلهم في مناطق فقيره وتسخيرهم لخدمة البيض .

شهدت جنوب أفريقيا صراع مسلح دام 30 عاماً من 1960إلي1990 بين الأقلية الحاكمة والأغلبية المعارضة .

خلال المسيرة

انتهي الصراع المسلح بالتفاوض سنة 1994 بتوافق مجتمعي وتحول ديموقراطي لتصبح من أكثر الدول الإفريقية استقراراً .

توجهت جنوب إفريقيا بعد ذلك إلي استبدال الصناعات التقليدية بقطاعات حديثه ويعد ذلك الحل الأمثل للتنمية الافتصادية تماشياً مع التوجهات العالمية الجديدة .

كفت الحكومة تدخلها في الاقتصاد كي لا تعيق حرية السوق مواكبة ً بذلك التوجه اليبرالي الجديد في الاقتصاد .

حالياً

  • اقتصاد جنوب إفريقيا هو الأعلى نمواً في إفريقيا.
  • تعد جنوب إفريقيا الآن من الدول الرئيسية في التعدين في العالم فهي منتج رئيسي للذهب والماس.
  • ناهيك عن البنيه التحتية التي تمتاز بها جنوب إفريقيا .

مصر

ننتقل الآن إلا أهم جزء وهو حال مصر بعد الحرب العالمية الثانية .

نالت مصر حظها من الاحتلال إبان الحرب العالمية، وكان الاقتصاد المصري قبل 23 يوليو تابعاً للاحتكارات الرأس ماليه الأجنبية ناهيك عن نسبة البطالة، كان العجز واضح في ميزانية عام 1952 حتي وصل 39 مليون ناهيك عن نسبة الفقر التي تعدت 80% في الوقت الذي كان الملك فاروق وأسرته يمارسون الحياه الملكية بكل بزخها ورفاهيتها علي حساب الشعب المصري .

خلال المسيرة

جاءت ثورة 23 يوليو بالمبادئ المشهورة للقضاء علي الإقطاع والاستعمار ورأس المال وتحولت مصر من الملكية إلي الجمهورية .

حالياً
نتركها لكم لتقيموا حالنا مقارنة بحال الدول المذكورة مع مراعاة فرق الصعوبات والكوارث التي تعرضت لها كل دوله .

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.