إلي أين تذهب مصر

كتب: آخر تحديث:

ما هذه الحالة التي وصلت إليها البلاد؟ هل تسير مصر فعلا للأمام؟ أم من سئ لأسوأ، تسير في الشارع وتسمع فريق من الشعب يقول حل الخراب بالبلاد وفريق يقول نحن نسير للأفضل ولابد أن نصبر ونتحمل.

إستيقظ الشعب صباح الجمعة علي قرارات إرتفاع أسعار المواد البترولية (سولار وبنزين) تباعا لقرار تحرير سعر الصرف للجنيه، مما أدي إلي تبعات زيادة أسعار معظم السلع ووسائل النقل .

بتحرير سعر صرف الجنيه بلغ سعر الدولار في مساء نفس اليوم في أحد البنوك إلي 16 جنيه ووصل سعره اليوم 17 جنيه.

أصبح محدودي الدخل يعاني الأمرين من الأسعار تاره ومن نقص السلع تاره وجشع التجار تارة أخري في غياب تام لدور الدولة كأنها لا يعنيها الأمر.

بعد تعويم الجنيه وتقليل قيمته إلي 48% أصبحت بعض الدول لا تتعامل بالعملة المصرية كالسعودية وألمانيا، فإلي أي طريق تسير مصر؟

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.