عمران دقنيش السوري واحمد لامبيدوزا المصري طفلين هزوا مشاعر العالم

كتب: آخر تحديث:

عمران دقنيش طفل سوري كان مع ابيه وامه واختيه الاثنتين في المنزل وكان اخوه خارج المنزل يلهو واذا فجاه طيران السفاح بشار الاسد يقصف المنازل في حلب كالمعتاد ودفنو اجميعا تحت الانقاض .

واذا فجأه يزيلوا الانقاض فوجدوا عمران وكانه جثه ولكنه كان علي قيد الحياه.

صورته وهو يستفيق ويزل الدماء من وجهه ابكت الجميع ومنهم مذيعة الCNN فيما اعتبرت معجزه والعالم العربي في صمت صامت صمت القبور.

أما عن أحمد لامبيدوزا فهو طفل مصري في الثالثة عشر من عمره.

أحمد اتخذ قرار جنووني هو واهله قرار انتحاري اذا تركه أهله ليعبر في زورق مطاطي هجره غير شرعية في احتمالية تكاد تكون مستحيله ليوصل ايطاليا، لا طلبا للمال ولا لعيشه أفضل إنما لسبب أخر وهو أن أخوه الذي في السابعة من عمره به مرض خطير في الدم.

اراده الله نجت الزورق المطاطي من الغرق فاصيبت الشرطة بالذهول لم يكن يصدقوا عندما لم يجدو معه اي أكل ولا متاع.

لكن ماذا وجدوا ؟ وجدوا شهادة طبية يشرح فيها مرض وحاله اخية لم يصدقوه انه اتي ليعالج اخيه الإ عندما وجدوا معه هذه الشهادة فقط.

فعرضت مستشفي كاريدي بفلورنسيا أن يعالج أخيه فيها وتتحمل جميع مصاريف العلاج وعرضت إيطاليا علي أهله جميعا السفر إليها حتي يعالج ابنهم.

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.