10 أساليب علاجية عنيفه لازال الأطباء يستخدمونها

كتب: آخر تحديث:

عندما نتكلم عن الطب الحديث ، ماذا يأتي في ذهنك ؟ هل يأتي في ذهنك ؛ بعض الأطباء يرتدون البلطو الأبيض يتحدثون إليك في هدوء ويصفون لك الأدوية الآمنة ؟ هذا ليس خطأ كلياً ، بسبب التطور الكبير في مجال الطب ، حدث ما تخيلته في علاج الكثير جداً من الأمراض . ولكن لا يزال الطب لدية الجانب الأسود .

لا أقصد أن الأطباء يسممون المياه أو يتاجرون في الجثث ولكن لا زال هناك العديد من الممارسات الطبية تبدو لنا بالمنظور الحديث أنها أفعال عنيفه ! . إنها مفيده للعلاج ولذلك لازالوا يعملون بها .

أولا : كشط الرحم

في مجالات الولاده obstetrics وأمراض النساء gynecology هناك علاج يسمى كشط الرحم curettage ، تتم هذه العملية بأن يتم أدخال مجرفه لكشط بطانة الرحم ومن ثم إرسالها إلى المعامل لتحليلها والتأكد من خلوها من الأمراض أو المشكلات وخاصة السرطان المبكر وخاصةً في وجود مشكلات مع الحيض .

وتستخدم أيضاً عملية كشط الرحم بعد الإجهاض للتأكد من عدم وجود بقايا للطفل الذي تم إجهاضه . وهذا يجعلنا نتساءل لماذا لم يتم اختراع وسيله أفضل حتى يومنا هذا .

ثانياً : عمل ثقب في الجمجمة

من أقدم الأساليب العلاجية التي تستخدم الآن وهو حفر حفره خلال الجمجمة وتسمى مخبأ بور أو حفرة بور Burr Holing . أسلوب العلاج هذا يرجع إلي زمن أبقراط والحضارة اليونانية . الأسلوب العلاجي لأزال موجود ولكن يختلف في آلية عملة والهدف منه .

كانت تتم هذه العملية في زمن اليونانيين لعلاج الصداع المزمن حيث كانوا يعتقدون أن زيادة من الماء في الدماغ هي التي تسبب الصداع المزمن . ولكن الآن يتم استخدام هذه العلمية لعلاج وجود زيادة من الدم في الدماغ في مناطق معينه ويتم التخلص منها وعلاج الإنسان بهذه الطريقة العنيفة إلى حدٍ ما .

ثالثاً : حرق اللحم ( حرق العضلات )

الرجوع الى علم الطب و الجراحه ، فى الجراحه نتعرض للدم واللحم المحترق . كم العنف الذى تحمله هذه الممارسات من كى الجلد التى تتم فى الجراحه والغرز وغيرها .

هناك الكى الذى يشير إلى ازالة أجزاء من اللحم من خلال تيار كهربى يتم التحكم فيه بدواسه أو بزر فى اليد ويقوم هذا التيار بتدمير طبقات ميكروسكوبيه من الجلد . هذه الممارسات العنيفه رغم تقدم الطب والجراحه لازالت موجوده حتى الان !

رابعاً : تثبيت أنبوبة عبر الدماغ

الكثير منا يعتبر الدماغ هو العضو الاكثر أهميه وهو عضو لا ينبغى لمسه بأى شكل من الاشكال ، فما هو رد فعلك إن قال لك الاطباء أنهم يريدون وضع انبوب فى الجزء الداخلى من دماغك ؟!

لا شئ غريب فيما أقول ، هى مجرد أنبوب تمر خلال الجمجمه تدخل خلال فجوات المخ وطياته .

نعم ، لازال الأطباء يقومون بذلك ، وخاصةً فى حالات الضغط داخل الهيبوسيفالوس داخل الدماغ . هذه الطريقه تعتبر نوع من التحكم وقادره على انقاذ الحياه . ولكنها مخيفه لمعظم الناس ! .

خامساً : تمرير أنبوبه خلال القصبه الهوائيه

ماذا يحدث إن لم نستطع التنفس ؟ نستخدم آله لتقوم بذلك بدلاً منا . برغم من تقدم الطب لاتزال أهم وأفضل وسيلة تنفس هى وسيلة عنيفه فى حد ذاتها ! . عملية التنفس الصناعى تحتوى على انبوبه تمر خلال القصبه الهوائيه للمريض الغير قادر على التنفس لإنقاذ حياته .

كيف يتم تثبيتها يا دكتور ؟ ببساطه يتم تثبيت الفك مفتوحا بشيفره معدنيه ثم اجبار الانبوب على المرور للاسفل خلال القصبه الهوائيه .

تعتبر هذه الطريقه من الطرق البطوليه التى يتم استخدامها فى الحالات الخطر وخاصةً حالات مشاكل القلب .

سادساً : الاشعاع المتعفن

لازال مرض السرطان من الامراض المستعصيه فى علاجها حتى يومنا هذا . فهمنا لمرض السرطان لازال بدائى للغايه وطرق العلاج الحاليه تقول ذلك . عموماً يتم التعامل مع مرض السرطان إما بالعلاج الكيميائى أو الكيماوى وهو لقاح يحقن فى أوردة المريض ، أو العلاج بالجراحه ، أو العلاج بالاشعاع ، أو مزيج من الثلاثه أساليب السابقه .

جلسات العلاج بالأشعاع هى عبارة عن اشعاعات مميته ؛ اشعاع يتم تركيزه فى الجزء المصاب فى جسم المريض . مهما أعطاه الأطباء والشركات من الأسماء الجميلة لايزال هذا الاشعاع يسبب موت الخلايا وتعفنها ؛ إنه اشعاع الموت ! . من المفترض أن الأجزاء التى تتعرض لهذا الأشعاع تكون هى الأجزاء المرسضه فقط ولكن لا تتم الامور بسلاسة وسلامة كثيراً فهناك نسبة خطأ دائماً موجوده .

سابعاً : استكشاف التجاويف

عندما نتحدث عن الموجات السينيه x-ray وأجهزة التصوير والتشخيص الطبي فأن لدينا الأشعه المقطعيه CT scans والتصوير بالرنين المغناطيسى MRIs والكثير من طرق التصوير والتشخيص لمعرفه ما هى المشكله فى جسمنا.

ولكن ماذا أن لم يظهر شئ فى كل هذه الصور التشخيصية ؟ ولازال المريض يشكو مرضه ؟ فى معظم الحالات يعرف الاطباء ماذا يجرى فى اجسامنا ، ولكن يقومون بإجراء تأكيدى وهو أخذ عينة من الأنسجه وإرسالها إلى معامل التحاليل أو فحصها مباشرةً .

فى مرات كثيره يستخدم الاطباء ما يسمى الجراحه الاستكشافيه ليخبرنا ما هو سبب هذه الاعراض ، أو ما هو المرض المسبب لهذه الاعراض .

ثامناً : تحريك الركبه

أحد أعنف أنواع الجراعات التى تتعامل مع الركبه رغم أهميتها هى ادخال ابره كبيره داخل الركبه. وهذه العمليه تتم لحقن الادويه مباشرةً الى الجهاز الوعائى والدم .

تاسعاً : ارجاع المفصل إلى مكانه الأصلى

هل شاهدت من قبل انسان وقع على الأرض وتحرك أحد مفاصله بعيدا عن ماكنه الطبيعى ؟ بالطبع شاهدت ولو على التليفزيون .

العظام تثبت مع بعضها من خلال اربطه ( أنسجه قابله للتمدد ) وعضلات وهى التى تعطى الحركه والثبات لهيكل الجسم. ولكن عندما يتعرض الجسم لحادثه تتحرك هذه العظام وربما يحدث كسور. فى حالة عدم وجود كسور تكون أحيانا العظام ليست فى موضعها الطبيعى، يقوم الطبيب مباشرةً بإسترجاع هذه العظام والمفاصل إلى مكانها قبل أن تنقبض العضلات . هذا كان يقوم به الحكماء قديماً ولازال يقوم به الاطباء حديثاً ، لازال العنف فى العلاج موجود رقم التقدم .

عاشراً : البتر

فى الطب ، إن كان هناك عضو مصاب بمرض خطير ولا يوجد علاج له يقوم الاطباء ببتره من الجسم لكى لا يؤذى باقى الجسم . وهناك أمثلة كثيره على هذه الاعضاء منها الاصابع ، القدم ، اليد وهكذا .

برغم هذه التقدم الكبير فى مجال الطب إلا أننا لازلنا نستخدم البتر كأسلوب علاجى ! ألا توجد طرق أفضل؟ لست أدرى ولكننا لازلنا نستخدمه.

أتمنى أن يقوم الاطباء بتطوير علاجات أفضل تساعد فى العلاج وأقل عنفاً من هذه الطرق المذكوره التى لازالت تستخدم فى العلاج .

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.