كيفية صلاة العيد وفضلها وحكم خروج النساء لأدائها

كتب: آخر تحديث:

يستقبل المسلمون في كل دول العالم من مشرقها إلى مغربها موعد عيد الفطر المبارك.
فبعد أن قاموا بأداء صيام شهر رمضان المبارك، يبدأ المسلمون في انتظار فرحة العيد، والتي تبدأ من مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك من خلال التكبيرات والتهليلات، والتي تبدأ منذ غروب آخر شمس لشهر رمضان المبارك، وحتى صباح أول أيام العيد.
وتكون تكبيرات العيد التي يرددها المسلم هي:”الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد”.
وصلاة العيد تكون في صباح أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث نجد أن الكثير من المسلمين يخروجون لصلاة الفجر، ومن ثم يبدأون في الذهاب إلي الساحات العامة التي تم تخصيصها لصلاة العيد.

حكم صلاة العيد :

حيث أنه من السنة أن تُقام صلاة العيد في الساحات والأماكن الخالية، التي من تستقبل عدداً أكبر من المصلين.
وقد اختلف بعض العلماء في حكم صلاة العيد فنجد أن الإمامين مالك والشافعي أقرا بأن صلاة العيد سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما أعتبره الحنابلة بأنها فرض كفاية على من حضر من المسلمين، وهذا يعني أن إثمها يسقط عن الكل حال قام بها البعض، أما مذهب الإمام أبو حنيفة فقد أعتبرها واجبة على كل مسلم ، ويأثم من يقوم بتركها عمداً بغير عذر، مستدلين على الآية الكريمة في سورة الكوثر:”فصل لربك وانحر”.
وصلاة العيد لها فضل عظيم ،حيث أنها تعد من أحد أهم جوانب ومظاهر الفرحة بالعيد عند المسلمين،إلا أنها تساهم بشكل كبير في رفع درجات المحبة والألفة بين المسلمين، حيث يشارك كل مسلم أخاه المسلم بفرحة العيد ويقوم بتهنئته بالعيد.

كيفية صلاة العيد :

وصلاة العيد ركعتان وبعدها مباشرة خطبة،كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يخرج لصلاة العيد فيبدأ بالصلاة ثم الخطبة.
وتكون صلاة العيد بدون أذان ولا إقامة، حيث يقوم المصلون بالتكبير، حتى تأتي موعدها، ثم يقول الإمام الصلاة جامعة، ومن هنا تبدأ الصلاة.
وتكون الركعة الأولى فى صلاة العيد تبدأ ب 7 تكبيرات دون تكبيرة الإحرام، حيث يبدأ الإمام بتكبيرة الإحرام أولاً ثم يبدأ بالتكبير بعدها 7 تكبيرات، ومن المستحب أن تقول بين كل تكبيرة وتكبيرة” سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر”.
ومن السنة أن يبدأ الإمام بقراءة سورة الفاتحة ثم سورة ق أو سورة الأعلى في الركعة الأولى.
وفي الركعة الثانية يبدأ الإمام بالكبير 5 مرات دون تكبيرة القيام من السجود، حيث يقرأ الإمام سورة الفاتحة، ثم سورة القمر أو الغاشية.
وبعد الإنتهاء من صلاة العيد يبدأ الإمام في خطبة العيد، والتي في الغالب تتحدث عن مظاهر رمضان وفرحة العيد، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم في خطبة العيد بتقديم الموعظة للنساء بأن يأمرهن بالمعروف وينهاهن عن المنكر.

حكم خروج النساء لصلاة العيد:

ويستحب خروج النساء لصلاة العيد، وإن كان لديها عذر شرعي يمنعها من الصلاة، حيث أن الرسول قد أمر بذلك، فقد روى البخاري  ومسلم عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ :

“أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ . قَالَ : لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا .”

والعواتق هن من بلغن الحلم أو قاربت ،وذوات الخدور أي الأبكار.

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.