الإفتاء..حكم صلاة المرأة بجوار الرجل بصلاة العيد بالفيديو

كتب: آخر تحديث:

أوضح وكيل لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم صلاة المرأة بجوار الرجل، خاصة أثناء إقامة صلاة العيد، لعيد الفطر أو عيد الأضحى، وأوضح الشيخ الدكتور مجدي عاشور، الحكم الفقهي في صلاة المرأة بجوار الرجل، وعما إذا كانت صلاة المرأة بجوار الرجل في صلاة العيد صحيح أم باطل؟.

وقال وكيل لجنة الفتوى فيما يخص حكم صلاة المرأة بجوار الرجل، أن الرجال تتقدم الصلاة في الصفوف ثم الأطفال في الصفوف التالية، والصفوف الأخيرة تخصص للسيدات كما هو متعارف علية، وهناك أراء تشير لضرورة صلاة الرجال بجانب والسيدان بجهة أخرى منعا لحدوث الاختلاط.

حكم صلاة المرأة بجوار الرجل

وأوضح وكيل لجنة الفتوى بخصوص حكم الشرع في صلاة المرأة بجوار الرجل وحدوث اختلاط، خاصة مثل ما حدث بصلاة العيد العام الماضي وتم نقل صورة ونشرها، أن هذه الصلاة مكروه وليسا باطلة، وأن هذه حالات فردية.

وكيل لجنة الفتوى صلاة المرأة بجوار الرجل  في صلاة العيد

وتحدث الشيخ محمود عاشور مشيرا لوجود البعض ممن يسعن لتشوية صورة الشعب المصري وقال :

“ده فيه ناس عملتها فوتوشوب وشيرتها على المواقع كلها، الذي يتتبع عورات الناس يتتبع الله عورته في عقر بيته”.

“إذا صلت المرأة بجوار الرجل فصلاتهم مكروهة وليست باطلة ويجب تثقيف الناس ولا نفسّقهم، نقول لهم صلاتكم صحيحة ومتعملوش كده تاني”.

تحديث 5-7-2016

تابعوا التصريحات كاملة من وكيل لجنة الأزهر بالفيديو المرفق بخصوص حكم صلاة المرأة بجوار الرجل، بخلاف ردة على المشككين في توقيات الإفطار والسحور وإقامة الصلاة.

تحديث 5-7-2016

نشرت دار الإفتاء التوضيح التالي والذي نقله موقع اليوم السابع بخصوص صلاة المرأة بجوار الرجل والذي جاء فية

“ينبغي الفصل بين الرجال والنساء في صلاة العيد، وكذلك في سائر الصلوات؛ درءًا للفتنة، وهذا ما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أما وقوف النساء بجانب الرجال فإنه يجعل صلاتهم مكروهة بل تبطل صلاة الرجل إذا صلى بجانب المرأة عند الحنفية، ولذا سار العمل على أنَّ صلاة الرجال في تكون أماكن مخصصة لهم وصلاة النساء في أماكن أخرى خصصت لهنَّ، أو على أَنْ يكون بينهما فاصل أو حاجز. أما الدعوات التي تدعو في هذا العصر إلى تغيير ما عليه نظام صلاة الجماعة عند المسلمين بصلاة المرأة بجانب الرجل من غير حائل أو فاصل فهي دعوات باطلة فيها تعدٍّ صارخ قواعد الشرع الشريف، وتعمد صريح لمخالفة ما عليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا ولما أجمعت عليه الأمة الإسلامية؛ من أن صفوف النساء تكون خلف الرجال. على أن هناك فارقًا بين الحالة المعتادة وحالات الضرورة التي يشتد فيها الزحام ويخاف فيها من تشتت أفراد الأسرة الواحدة أو تيه الأطفال وضياع النساء، فيجوز حينئذ أن يصلوا قريبا من بعضهم وذلك من باب الضرورة، والضرورة تقدر بقدرها، مع التشديد على حرمة التلاصق بين الرجال والنساء حتى في هذه الحال.”

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.