دعاء اليوم السابع من رمضان – موقع ثقفني

كتب: آخر تحديث:

دعاء اليوم السابع من رمضان – دعاء اليوم السابع من شهر رمضان، أدعية شهر رمضان. رمضان شهر الدعاء، هكذا يسارع المسلمون في هذا الشهر الكريم إلى التقرب إلى الله بالتضرع والدعاء لينالوا عفوه ورضاه، ” دعاء اليوم الثامن من رمضان ” فالله اختص هذا الشهر الكريم، بأنه شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وهو شهر الصبر، فإن الصبر لا يتجلى في شئ من العبادات كما يتجلى في الصوم، ففيه يحبس العبد المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها، ولهذا كان الصوم هو نصف الصبر، وجزاء الصبر الجنة، فقال تعالى في كتابه الكريم: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ. ومن فضائل شهر رمضان الكريم، ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر، فقال الله عز وجل في  علاه: “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ”، ونقدم إليكم دعاء اليوم السابع من رمضان، فلا شك أن رمضان هو فرصة سانحة ومناسبة كريمة مباركة يتقرب العبد فيها إلى ربه بسائر القربات.

دعاء اليوم السابع من رمضان:

عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وسلم:

“اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ، وَ جَنِّبْنِي فِيهِ مِنْ هَفَوَاتِهِ وَ آثَامِهِ، وَ ارْزُقْنِي ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ بِدَوَامِ هِدَايَتِكَ يَا هَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ”.

ثواب هذا الدعاء

“مَنْ دَعَا بِهِ أُعْطِيَ فِي الْجَنَّةِ مَا يُعْطَى الشُّهَدَاءُ وَ السُّعَدَاءُ وَ الْأَوْلِيَاءُ”.

دعاء اليوم السابع من رمضان-دعاء اليوم السابع من شهر رمضان-ادعية رمضان-دعاء فيس بوك-دعاء بالصور-كلمات دعاء-دعاء يوتيوب

دعاء اليوم السابع من رمضان

ومفهوم الدعاء، هوأن يطلب الداعي من الله ما ينفعه وما يكشف ضره. فالدعاء هو العبادة، وهو صلة بين العبد وربه، وهي وسيلة العبد لقضاء حوائجه في الدنيا والآخرة، والدعاء هو سبب لدفع البلاء قبل نزوله، ورفعه بعد نزوله، فقال نبينا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم: “لا يغنى حذرٌ من قدرٍ، وإن الدعاءَ ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليلقى البلاءَ فيعتلجان إلى يوم القيامة”.

ومن فضائل الدعاء، هو أنه دليل على الإيمان بالله والتوكل عليه، وأن الدعاء هو سبب لنزول الرحمة ودفع البلاء، وإن الدعاء محبوب لله عز وجل، وأنه طاعة للمولى وسبب لدفع غضبه سبحانه وتعالى، وأنه سبب لانشراح الصدر وتفريغ الهم وزوال الغم وتيسير الأمور.

وبشر الرسول صلى الله عليه وسلم أمته، بأن الله تعالى أَنزل عليه في ما أُنزل: فقال تعالى فى كتابه الكريم: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ“، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالي: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين”.

فإن الدعاء دليل على الإيمان بالله، والإقرار له بالربوبية والألوهية، والأسماء والصفات؛ فدعاء العبد لربه، متضمن إيمانه بوجوده، وأنه غنيٌ سميعٌ بصيرٌ، رحيمٌ قادرٌ، جوادٌ، مستحقٌ للعبادة دون من سواه. فيجب على المؤمن أن يغتنم هذا الشهر الكريم بكثرة الدعاء والاستغفار، والمداومة على فعل الخيرات، فكان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان.فسارع أخي المسلم وأختي المسلمة إلى اغتنام هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل، عسى أن تفوزوا برضوان الله، فيغفر الله لكم ذنوبكم وييسر لكم أمركم، فيكتب لكم السعادة في الدنيا والآخرة.

Save

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.