بالفيديو 3 قصص مأساوية لسوريات تزوجن من مصريين وانتهت بالفشل .

كتب: آخر تحديث:

عندما تهرب النساء السوريات من ويلات الحرب فى بلادهم وهم اللاتي فقدهن الزوج أو الأخ  ويأتوا إلى مصر لينعموا بنعمة الأمن والأمان هنا لم يكن في خاطرهم أنهم سوف يواجهون ما هو أشد من ذلك عن طريق بعض الأشخاص معدومي الضمير والفاسدين والذين يلهثون خلف المكسب المادي وهم ” سماسرة الزواج” عن طريق الاتجار بهن فى زيجات ليس لها أي أساس من الأصول المتعارف عليها سوى إشباع رغبات جنسية لشباب مصري متعثر ماديا

حيث عمدت إحدى الجمعيات الشرعية السلفية خلسة على تزويج السوريات من مصريين مقابل 500 جنيه، بحجة سترتهم وتوفيق رأسين في الحلال، وهو ما لاقى استحسان بعض الشباب المصري الذي لا يستطيع توفير التكاليف الباهظة من مسكن ومهر وشبكة ومقدم ومؤخر للزواج من فتاة مصرية، لتصبح السورية بالنسبة له حلالا لهم وهناك الكثير من القصص التي تبدأ بعدة طرق مختلفة ولكن النهاية واحدة فالبدايات لمثل هذه الجمعيات التي تتولى ببيع الوهم للسوريات بفارس الأحلام الذي سيوفر عليهن عناء العمل في مصر ، وتارة أخرى تبدأ بنصب المشتري شباكه على فريسته السورية من خلال الكلمات الناعمة والوعود باستقرار وبدفء المنزل وبحياة جديدة، إلا أنها سريعا ما تتحطم كل هذه الوعود على صخرة زواج لا يدوم إلا أشهر قليلة يعقبها اختفائه، أو تطليقها ورميها بالشارع، أو ابتزاز أموالها مقابل الاستمرار معها، لأن الزواج لم يكن له أكثر من “نزوة” سأم منها وبات يبحث عن غيرها وأولى هذه القصص:

ما لنا ضهر يحمينا:

أولى كلمات أم العروس ” ما كنا نعلم أنه هيطلع هيك وللأسف مو عارفين نوصل معه لحل” وهى تروى قصة زواج أبنتها ذات 18 عام من الشاب المصري وأضافت” تقدم لخطبة ابنتي في منزلنا بـ 6 أكتوبر من خلال جارة لنا كانت تشيد به وبأخلاقه، وعندما قابلته وجدته شابا خلوقا وخاصة إننا بنحيا في مصر أنا وابنتي بمفردنا بعدما مات زوجي بالحرب في سوريا وتزوجت منه بمكتب المأذون الشرعي

وتابعت: “نتيجة لظروفه المادية الصعبة، وافقناه على تأجير شقة ، ولم نطلب منه أي مصاريف مهر أو مقدم ومؤخر زواج، بدا طيبا في أول شهرين كما اعتادنا عليه، لكنني لاحظت بعد ذلك شكوى ابنتي المتكررة من سلوكياته وافتعاله المشاكل وأنه سأم أسئلتها عن سبب عدم رغبته في البقاء في المنزل أو الحديث معها شأن بقية المتزوجين”. وبدأ يصب جام غضبه عليها ويتعامل معها بقسوة وعنف، ويبرحها ضربا كاد أن يتسبب في مفارقتها الحياة عقب قضائها أسبوعا في المستشفى بين الحياة والموت

وتابعت: “طالبته ابنتي بالطلاق بعد مرور 8 أشهر على هذا الكابوس، لكننا فوجئنا به يقول لنا انه لن يطلقها، وعندما حاولنا اللجوء إلى القضاء، اكتشفنا صعوبة الأمر لعدم توثيقنا الزواج في السفارة السورية في مصر أو في مصلحة زواج الأجانب، فأصبحنا نحتاج إلى إثبات هذا الزواج أولا ثم نرفع دعوى للطلاق، وكل هذا لأنه علم بأننا ما لنا حدا يحمينا.

مطاردات تليفونية :

قالت “أروى صابوني” رئيس رابطة السوريات ومقرها العاشر من رمضان:أنها تلقت مكالمة فى الثانية فجرا فهبت من نومها مذعورة ليجيبها الطرف الأخر” أنا عايز أتجوز واحدة سورية بمواصفات كذا وكذا” فما منها ألا أن أجبته “أنت تذكرت تتجوز لتوك الساعة 2 بعد منتصف الليل” وهى بذلك تكشف لنا أحدى الطرق التي يتبعها بعض المصريين في الزواج من سوريات والتي اعتبرتها مهينة للمرأة السورية، مشيرة إلى ظن بعض الشباب المصري أن زواجهم من سوريات لن يكلفهم أكتر من 500 جنيه وموقف أخر تعرضت له ” فذات مرة قابلني شخصا بالطريق وعندما علم أنني سورية، قال لي بطريقة غير مهذبة أنا عاوز أتجوز واحدة سورية فقالت له: ما بعرف أحد وعندما قامت بسؤاله عن السبب فأجابها: لأنكم هنا ببلد لجوء، وأنتم كتير صعبانين عليا و لأن أريد أن اصرف عليها وأطعمها

و تابعت: شعرت حينها بإهانة وجرح في الصميم وقلت له: إحنا ما محتاجين حد يصرف علينا، وما إحنا سلعة.

مأساه خياطه :-

وهناك قصة أخرى لعضوة بالجمعية وهى آنسة عمرها 38 عام تعمل خياطة، تعرفت على رجل مصري متزوج ولديه ولدان، أوهمها بأنه يحبها ولا يستطيع العيش من دونها

وأضافت صابوني: هذه الفتاة وجدته رجلا طيبا وهي وحيدة، فتزوجت به، ولكن منذ أشهر قليلة فوجئت بها تقف في طابور توزيع المنتجات الغذائية، فسألتها عن السبب: ألم تتزوجي منذ فترة قريبة، ألا تعلمين أن بعض السوريات في حاجة لهذه المنتجات أكثر منكِ وهنا روت لها الفتاة أنه ما بيصرف عليها ولا أبنائها منذ تزوجها، وأنه على العكس بيأكل من أكل عيالها، وبيعيش في شقتها اللي بتدفع إيجارها من عملها بالخياطة، يعني طلع داخل على طمع فيها

من جانبه، نفى فراس يحيي، مدير قسم حقوق الإنسان باللجنة القومية لائتلاف السوري المعارض، وجود جمعيات شرعية أو مكاتب سماسرة لتزويج السوريات بمصريين، مشيرا إلى انهم أجروا تحقيقا، مضيفا بأن الظاهرة انتشرت خلال فترة ماضية ولكنها حالات فردية لا يمكن تعميمها، مضيفا أن تعامل الإعلام مع بعض الحالات على كونها ظاهرة عامة، ساهم في نشرها لدى البعض وهو ما سبب استياء السوريات في مصر.

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.