هذا الصبي الغاضب كسر مرآة الحمام..أنظروا رد فعل أمه عندما شاهدة ذلك؟!

كتب: آخر تحديث:

كثيراً ما تصدر أعمال عنف من أطفالنا ولكن كيف تتصرف الأم عندما ترى تصرف لإبنها وهو غاضب وكسر أو حطم شىء ما في المنزل؟ هل ستعاقبيه بالضرب مثلما تفعل كثيراً من الأمهات؟ أم ماذا تفعلين إذاً؟

هيا لنرى كاتلين فلمنغ ماذا فعلت عندما كسر إبنها الشاب مرآة الحمام في حالة ثورٍ وغضبٍ، فنتج عن هذا الفعل تبعثر المرآة المفتته في كل الأركان مما كان المنظر بشع للغاية وأثار ضجة كبيرة في المكان عندما قام بصفق الباب وأثار حالة رعب من شدة الضجيج.

أقرأ أيضاً:-

بالفيديو:ظن الطفل أنه علق قلم رصاص فى أذنه، ولكن ما أخرجه الطبيب كان أسوأ!

عاد ابنها إلى المنزل من حفلة المدرسة وفي يده هذة التقرحات الغريبة، وعندما كشف الطبيب عن السبب كانت الصدمة!

لم تتوقف الطفلة عن البكاء ثم اكتشف والداها هذا على إصبع قدمها!على كل شخص أن يعرف هذا الخطر!

لقد وضع صورة طفلته على الفيس بوك فأنقذت هذة الصورة حياة الطفلة لأن إحدى التعليقات جاءت مختلفة عن كل التعليقات!

  هذا الطفل عمره ثلاثة أشهر فقد بصره .والسبب نفعله كلنا دون أن ننتبه له!

   إنتباه! :لماذا يجب أن لا تشدوا ذراع أولادكم أبدآ!

كيف تصرفة الأم أمام عنف إبنها؟

عندما نظرت كاتلين لهذا المشهد كتمت غضبها وأنفاسها للحظات وأصبحت ما بين غضبها الشديد من هذا الفعل العنيف وبين مشاعر الأمومة التي تسيطر عليها وقالت هذة المقولة بصوت حزين بعد أن نظرت إليه وتندهت بصوت عالي:-

  • لقد كانت هذة ردة بيتي ليوم الأربعاء.
  • محطمة مبعثرة في كل الأرجاء.
  • كانت هذة ردهة بيتي.
  • إبني هو الذي فعل هذا.

قالت هذة الكلمات المؤثرة ثم خرجت إلى الحديقة لتزرف الدموع ، وشعرت بالوحدة للحظات هل ستكون هذة شخصية إبنها عندما يكبر ؟فشعرت بالإحباط وخيبة الأمل.

وأثناء تجول كاتلين في الحديقة سمعت صوت بكاءٍ عميقاً مراً وشعرت بروح إبنها الجريحة تتألم نادم على ما صدر منه من فعل,

فقد كان الصبي يشعر بالضيق والإستياء لأمور خاصة به، وعندما كان خارجاً من الحمام صفع الباب أي خرج كل ضيقه وطاقته في الباب فوقت المرآة وحدث الحادث.

عادت الأم للمنزل وإجتازة الزجاج المحطم وإصغت إلى إبنها وسمعت ما يضايقة ثم حضنته بعمق شديد وقالت له:-

  • أنا أحبك.
  • أنا هنا.
  • أنت بأمان الأن.
  • لقد فات كل ما هو سىء.
  • أنت لست وحدك أبداً في مواجهة غضبك.
  • أنت لست وحدك في مواجهة مخاوفك.

إمتصت كاتلين كل مشاعر الغضب والعنف لدى إبنها وقالت له :- من حقك أن تغضب ولكن لا تخطىء فالخطأ يمكن أن يدمرك ، فعليك بالسيطرة على مشاعرك وغضبك لتصبح أقوى وليس أضعف، كن قوياً وتسامح مع نفسك لتغلب المشاعر السيئة، والأن لا عليك فأنت بأمان الأن، أحبك هيا لنلملم هذا معاً.

قام الصبي بمصاحبة أمه ونظفا المكان من قطع الزجاج ورتبا كل الأشياء وعاد البيت مرتب ماعدا باب الحمام بدون مرآة.

والأن إذا صادفكي هذا الموقف عزيزتي الأم كيف تتصرفين؟شاركونا بأرائكم

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.